فيلم من 70 دقيقة دون قصة أو ممثلين، يعتمد بالكامل على مقاطع قطط طريفة من أنحاء العالم، نجح في دخول شباك التذاكر الأمريكي وتحقيق إيرادات لافتة.
فيلم بلا قصة، ولا ممثلين، ولا حوار، لكنه نجح في جذب الجمهور إلى دور العرض، بعدما قدم تجربة مختلفة تعتمد بالكامل على فيديوهات القطط الطريفة المنتشرة عبر الإنترنت.
يحمل الفيلم اسم «CatVideoFest 2026»، وتبلغ مدته 70 دقيقة، ويقدم مجموعة من مقاطع الفيديو التي تظهر قططًا من أنحاء العالم في مواقف طريفة، وهي النوعية نفسها من المقاطع التي اعتاد الجمهور مشاهدتها عبر الإنترنت، لكن ضمن تجربة جماعية داخل دور السينما.
يعتمد الفيلم بصورة كاملة على مقاطع القطط، من دون وجود قصة تقليدية أو ممثلين أو حوار، إذ تتحول الفيديوهات القصيرة المنتشرة على الإنترنت إلى عرض سينمائي مدته 70 دقيقة.
وتقوم فكرة التجربة على دفع ثمن تذكرة لمشاهدة مقاطع القطط المضحكة مع مئات الحاضرين في قاعة واحدة، بما يضيف طابعًا جماعيًا إلى تجربة مشاهدة اعتاد كثيرون خوضها بشكل منفرد عبر الهواتف وأجهزة الحاسوب.
ويجمع «CatVideoFest 2026» مقاطع طريفة لقطط من أنحاء مختلفة من العالم، لتقدم للمشاهدين عرضًا سينمائيًا مختلفًا عن الأفلام المعتادة التي تعتمد على الأحداث والشخصيات والحوار.
اللافت في تجربة الفيلم أنه لم تقتصر نتائجها على جذب الجمهور إلى دور العرض، إذ تمكن «CatVideoFest 2026» من احتلال المركز العاشر في شباك التذاكر الأمريكي، متقدمًا على عدد من الأعمال السينمائية والوثائقية.
وحقق الفيلم إيرادات وصلت إلى نحو 568 ألف دولار، رغم اختلاف طبيعته بصورة واضحة عن أفلام هوليوود الضخمة التي تعتمد على ميزانيات إنتاج كبيرة ونجوم معروفين وقصص مكتوبة.
ولم يتوقف ترتيب الفيلم عند منافسة الأعمال التجارية الكبرى، إذ تفوق أيضًا على أفلام وثائقية، من بينها «Cookie Queens»، الذي أنتجه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل.
وتقدم هذه النتائج صورة مختلفة عن طبيعة المحتوى الذي يمكن أن يجذب الجمهور إلى دور السينما، بعدما تمكنت فيديوهات القطط، التي تنتشر عادة عبر منصات الإنترنت، من الانتقال إلى الشاشة الكبيرة وتحقيق عائدات من بيع التذاكر.
وتقوم خصوصية «CatVideoFest 2026» على تحويل محتوى قصير اعتاد الجمهور مشاهدته عبر الإنترنت إلى تجربة جماعية داخل قاعات السينما، حيث يشاهد مئات الأشخاص المقاطع في الوقت نفسه ويتفاعلون معها في أجواء مشتركة.
وبدلًا من متابعة مقطع قطط لبضع ثوانٍ أو دقائق عبر الهاتف، يقدم الفيلم مجموعة متواصلة من هذه المقاطع على مدار 70 دقيقة، مع الحفاظ على الفكرة الأساسية التي جعلت فيديوهات القطط من أكثر أنواع المحتوى انتشارًا على الإنترنت.
ويبقى السؤال أمام الجمهور: هل تستحق مشاهدة فيديوهات القطط على شاشة السينما دفع ثمن تذكرة، خصوصًا عندما يكون الفيلم بلا قصة أو ممثلين أو حوار، لكنه نجح مع ذلك في الوصول إلى المركز العاشر في شباك التذاكر الأمريكي؟