ضرب زلزال بقوة 5.7 درجة منطقة فلوريس في إندونيسيا، الأربعاء، في أحدث هزة تضرب المنطقة بعد الزلزال القوي الذي وقع قبالة سواحل الجزيرة مطلع الأسبوع، وأسفر عن عشرات القتلى ومئات المصابين.
هذا وقال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض (GFZ)، إن الزلزال الجديد وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
علماً أن فلوريس تقع في إقليم نوسا تنجارا الشرقية، وهي إحدى المناطق النشطة زلزالياً في إندونيسيا، التي تشهد نشاطاً زلزالياً متكرراً.
زلزال فلوريس المدمر
أتت الهزة الجديدة بعد زلزال بلغت قوته 7.7 درجة ضرب قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس، السبت، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 53 شخصاً وإصابة أكثر من 130 آخرين، وفقاً للسلطات الإندونيسية.
كذلك تسبب الزلزال القوي في انهيار أكثر من 150 مبنى، فيما لحقت أضرار بمئات المنازل والمدارس والمنشآت الصحية والمباني الحكومية، كما أدت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الهزات إلى قطع طرق رئيسية وتعقيد وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق.
والأحد، قالت السلطات الإندونيسية إنه جرى إجلاء نحو 5000 شخص من المناطق المتضررة، بينما لجأ أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا إلى صالة رياضية أو غادروا منازلهم بشكل طوعي.
كما صدر تحذير من موجات تسونامي عقب الزلزال الرئيسي، قبل أن ترفعه السلطات بعدما لم تُسجل تغيرات خطيرة في مستوى سطح البحر، رغم رصد موجات صغيرة في بعض المناطق الساحلية.
ويُعد زلزال السبت الأكثر إزهاقاً للأرواح في إندونيسيا منذ زلزال عام 2022 الذي ضرب جاوة الغربية وأودى بحياة المئات.
فيما تقع إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 290 مليون نسمة، ضمن "حلقة النار في المحيط الهادئ"، وهي منطقة شديدة النشاط الزلزالي تمتد على طول المحيط الهادئ وتلتقي فيها صفائح تكتونية، ما يجعل البلاد عرضة لزلازل وثورات بركانية متكررة.