قتل 8 أشخاص على الأقل في كييف وشخص آخر في محيطها، ليل الأربعاء الخميس، خلال قصف روسي، وفق ما أفادت السلطات المحلية صباح الخميس.
وأعلنت الإدارة العسكرية في كييف عبر تلغرام أن "5 أشخاص قتلوا (...) وأُصيب 23 آخرون" خلال الهجوم الليلي. وقُتل شخص في منطقة بروفاري في محيط كييف وفق ما ذكره رئيس الإدارة المحلية تيمور تكاتشنكو.
وأوضحت الإدارة العسكرية في منشورها أنه "عند الساعة 03,20، أبلغ عن آثار للهجوم المعادي في أكثر من 12 موقعا ضمن مقاطعات دارنيتسكي وسفياتوشينسكي وسولوميانسكي في المدينة.
ولحقت أضرار بمبان سكنية ومنشأة طبية ومؤسسة تعليمية. اندلعت حرائق في مستودعات تغطي مساحة واسعة".
وفي وقت سابق من الليل، أعلنت السلطات حصيلة أولية تشير إلى مقتل امرأتين.
وكتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تلغرام، الخميس أن هجوما صاروخيا واسع النطاق شنّ ليلا على كييف أصاب مناطق سكنية ومستودعات، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأضاف "انهارت الطوابق العليا من مبنى سكني مكوّن من تسعة طوابق، واندلع حريق (...) وفي موقع آخر، ثمة أشخاص محاصرون داخل مبنى سكني".
وكان قد ذكر في وقت سابق أن هناك تقارير تفيد بوجود أشخاص محاصرين داخل ملجأ.
وحدّث مسؤولو مدينة كييف حصيلة الضحايا عبر تلغرام مشيرين إلى أنه تم تأكيد "إصابة 6 أشخاص، وللأسف، قُتلت امرأتان في الهجوم المعادي".
وفي هجمات متبادلة بالطائرات المسيّرة، قُتل 6 أشخاص في أوكرانيا وشخصين في روسيا، الأربعاء، ما يرفع حصيلة القتلى المدنيين للحرب.
واستهدفت مسيّرة روسية حافلة صغيرة في مدينة "خيرسون" في جنوب أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين، وفق سلطات المدينة التي تتعرض لاستهدافات متكررة.
وأظهرت نشرتها السلطات الإقليمية صور، حافلة صغيرة صفراء اللون بنوافذ محطمة وأرضية ملطخة بالدماء.
وقال حاكم المنطقة أولكسندر بروكودين عبر تلغرام إن مشغّل الطائرة المسيّرة الروسية "لم يكن بوسعه ألا يدرك أنه يستهدف مركبة مدنية"، ومع ذلك فقد "ألقى العبوة الناسفة مباشرة على سقف الحافلة".
وأضاف أنه بعد الاستهداف "قرر السائق قيادة المركبة المتضررة إلى المستشفى على الفور كي لا يضيع الوقت".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي: "هذه هي حقائق الحياة اليومية في المناطق الواقعة على خط المواجهة في أوكرانيا.
وبينما يتردد الشركاء بشأن إمدادات إضافية من المعدات الدفاعية، فإن الروس قد تجاوزوا الحدود منذ فترة طويلة".
وفي "جيتومير" في وسط غرب أوكرانيا، أعلنت الشرطة أن مسيّرة روسية محملة بمتفجرات أصابت مقرا لها، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ما لا يقل عن 20 آخرين.
أما في منطقة "بيلغورود" الروسية الحدودية التي كثيرا ما تستهدفها كييف، فاستهدفت مسيّرة أوكرانية سيارة مدنية، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة رجل، وفق ما ذكرته أجهزة الطوارئ.
وتعرضت مركبة مدنية أخرى للاستهداف بطائرة مسيّرة أوكرانية في مقاطعة بريانسك الحدودية أيضا، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة حفيدها. وأُصيب شخصان آخران في هجوم استهدف مركزا تجاريا، وفق ما ذكره حاكم المنقطة ييغور كوفالتشوك عبر تلغرام.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض 438 طائرة مسيّرة أوكرانية الأربعاء.
وارتفعت أعداد القتلى المدنيين خلال عام 2026، بحسب الأمم المتحدة، في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف سنة، من دون أي أفق للتوصل إلى تسوية بين موسكو وكييف.