نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن تقارير إيرانية مفادها أن القضاء الإيراني أصدر حكماً بالإعدام شنقاً على امرأة لمجرد تصويرها متجر يحترق خلال الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام في يناير الماضي.

وذكرت التقارير أن ليلى أبو الحسني البالغة من العمر 43 عاماً، وهي واحدة من نحو 50 ألف شخص اعتُقلوا خلال الاحتجاجات في إيران مطلع العام، حُكم عليها بالإعدام بتهمة "معاداة الله".

واتهم القضاء الإيراني أبو الحسني بالتورط في إضرام النار في المتجر، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام، بحسب المصدر نفسه. لكن عائلة أبو الحسني نفت اتهامها بالتورط في إشعال الحريق، مؤكدةً أنها قامت فقط بتصويره، وفقاً لما ذكرته "نيوز نيشن". وتُحتجز أبو الحسني في سجن دولت آباد بمدينة أصفهان منذ اعتقالها.

وخلال احتجاجات يناير، قُتل نحو 50 ألف شخص بينهم 250 طفلاً، على يد الحرس الثوري، وفقاً لمصدر لشبكة "نيوز نيشن".