أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف أن أي اعتداء على السعودية من شأنه تفعيل بنود «اتفاق مكة» بين السعودية وباكستان وتركيا، مشدداً على أن الدول الثلاث ملتزمة بالرد في حال تعرض أي منها لاعتداء.

وقال آصف، في تصريحات للتلفزيون الباكستاني، إنه «لا ينبغي أن يكون هناك أي غموض» بشأن طبيعة الاتفاق، موضحاً أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعاً، وأن باكستان ملتزمة بشروط الاتفاق وستفي بالتزاماتها إذا دعت الحاجة.

وأوضح وزير الدفاع الباكستاني أن الاتفاق لا يهدف إلى شن هجمات على دول أخرى، وإنما يقوم على مبدأ الدفاع المشترك والرد على أي عدوان تتعرض له إحدى الدول الأعضاء. وقال إن الدول الثلاث لن تبادر إلى مهاجمة أي طرف، لكن «إذا وقع عدوان على إحدى الدول الأعضاء، فسترد الدول الثلاث».

وجاءت تصريحات آصف في أعقاب الهجمات التي شنها الحوثيون على مدن ومنشآت وأعيان مدنية واقتصادية في السعودية، وأسفرت عن إصابة 73 مدنياً، بحسب السلطات السعودية.

وحذر آصف من نقل الصراع الدائر في اليمن إلى الأراضي السعودية، مؤكداً أن استمرار الهجمات خارج اليمن يمكن أن يؤدي إلى تفعيل بنود الاتفاق المتعلقة بمواجهة العدوان. كما شدد على أن بلاده تأمل في تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

وكانت السعودية وباكستان وتركيا قد وقعت في مكة المكرمة في أغسطس الماضي اتفاقاً للدفاع المشترك، ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، وعقدت الدول الثلاث لاحقاً أول اجتماع للجنة السياسية والإستراتيجية والدفاعية المكلفة بتنفيذ الاتفاق.