قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، إن الإرهابيين المستوطنين يطردون الفلسطينيين من منازلهم، وإن حكومة الكيان المحتل تغض الطرف عن اعتداءات المستوطنين وإرهابهم ضد الفلسطينيين.

وأكد وزير الخارجية البريطاني أن من وصفهم بـ«المستوطنين الإرهابيين» يمارسون أعمال عنف وتهجيراً بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وكان ميليباند قال في تصريح أمام مجلس العموم البريطاني، إن التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين أديا إلى تهجير مجتمعات فلسطينية وعائلات من منازلها، مشيراً إلى أن عشرات التجمعات الفلسطينية أُجبرت على الرحيل منذ عام 2023.

وأضاف أن «إرهاب المستوطنين» بات منتشراً على نطاق واسع، محذراً من أن استمرار هدم المنازل وتدمير الطرق والبنية التحتية وتهجير العائلات يخلق واقعاً على الأرض من شأنه تقويض إمكانية تطبيق حل الدولتين.

وشدد ميليباند على أن بريطانيا لم تعد مستعدة للوقوف موقف المتفرج أمام ما وصفه بمزيد من المعاناة، مؤكداً أن موقف لندن ليس موجهاً ضد المستوطنين بل ضد سياسات حكومة الاحتلال.

وفي سياق متصل، حذر وزير الخارجية البريطاني من أن قرار تل أبيب إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية ستكون له آثار سلبية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين لندن وتل أبيب توتراً متصاعداً عقب الإجراءات البريطانية ضد المنتجات القادمة من المستوطنات في الضفة الغربية.