أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، مجدداً موقفه الرافض لامتلاك طهران سلاحاً نووياً، في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقال ترامب، اليوم السبت، في دبلن عقب لقائه الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي، رداً على سؤال بشأن إمكانية المساعدة في ضمان انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز: «كل شيء سيسير على ما يرام».

وأضاف أن الحرب «ستنتهي قريباً جداً»، متوقعاً أن تشهد أسعار النفط انخفاضاً حاداً بعد انتهائها، مشيراً في الوقت ذاته إلى اعتقاده بأن إيران تمتلك صواريخ قادرة على استهداف مدن أوروبية.

وفي سياق آخر، علّق ترامب على الهجوم الذي استهدف خط أنابيب نفط في السعودية، مؤكداً أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «صديق عزيز جداً»، ومرجحاً مسؤولية إيران عن الهجوم.

وتأتي تصريحات ترامب تأكيده، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.

وفي تطور متصل، كشفت رسائل بريد إلكتروني تلقتها سفن شحن عن تحديد الولايات المتحدة مواعيد جديدة لعبور ناقلات النفط مضيق هرمز تحت حماية جوية أميركية، وذلك في أعقاب تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، ولا سيما خلال ساعات الليل.

وأبلغت السفن بضرورة بدء رحلاتها في أوقات محددة، من بينها الساعة التاسعة صباحاً، في إطار إجراءات تهدف إلى تأمين حركة الملاحة عبر المضيق الحيوي.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب انهيار اتفاق يونيو الماضي، مع تركّز المواجهة خلال الفترة الأخيرة على مضيق هرمز، الذي شهد خلال الأيام الماضية تصعيداً في استهداف السفن وتهديد حركة الملاحة.

ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير الماضي، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً كبيراً، على خلفية التهديدات الإيرانية الموجهة إلى السفن.

وكان المضيق يشهد في المعتاد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، إلا أن العدد تراجع إلى عشرات السفن.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ كانت تمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

كما أدى الحصار الأميركي المفروض على حركة الشحن المرتبطة بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرض العقوبات في منتصف يوليو.