عرض الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خلال قمة مجموعة "بريكس" المقامة بالعاصمة الهندية نيودلهي تقديم المساعدة الصينية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وذلك بحضور الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في القاعة نفسها.

وكانت الصين قد دعمت جهود الوساطة التي قادتها باكستان وقطر وأسفرت عن مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار في يونيو، إلا أن عملية التنفيذ انهارت وتجدد القتال.

وتُعد بكين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني وتحتاج إلى بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، لكنها لم تتخذ بعد دور الوسيط الرسمي.

وعرض الرئيس الصيني القيام بدور في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قائلاً "إن الصين مستعدة للعمل مع شركائها في مجموعة بريكس للقيام بدور في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج".

وأشار شي إلى أن "الحرب تسببت في خسائر فادحة للسكان في جميع أنحاء المنطقة، ولا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي".