كشفت الشرطة الإسرائيلية عن مصرع جندي إسرائيلي يعمل ضمن وحدة مكافحة الإرهاب "يمام" السرية، بعد عملية بحث عنه إثر اختفائه، منذ الخميس، وسط تقارير عن تعرضه للاختطاف.

وقالت الشرطة إنه تم العثور على الرقيب أول إيتاي بيرسون من "حرس الحدود"، ميتاً، يوم السبت في "شاطئ الطلاب" في حيفا، وكان قد خرج لممارسة الغوص الحر برفقة عمه، الخميس.

وذكرت الشرطة أنها أنهت عمليات البحث عن الجندي الغريق، السبت، وذلك بعد أن عثرت السلطات على جثته أثناء عملية تمشيط بالقرب من "شاطئ الطلاب"، في حيفا، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية.

ووفقاً للبيانات الرسمية، فقد دخل الغواص لمسافة كيلومتر واحد داخل البحر على متن قارب "كاياك" برفقة عمه، لكنه لم يتمكن من العودة إلى السطح خلال إحدى محاولات الغوص الحر.

وكان الاتصال قد انقطع بالجندي الإسرائيلي، الخميس، في الساعة 5:30 مساءً، حين رآه عمه للمرة الأخيرة؛ ولم تفصح الشرطة عن سبب عدم تمكنه من الصعود إلى السطح مجدداً.

إسرائيل تعلن مصرع جندي من وحدة مكافحة الإرهاب «يمام»
play icon

وفي الساعة التاسعة مساءً، أُبلغت الشرطة بالأمر، وبدأت عمليات البحث في محيط الشاطئ واستمرت حتى بعد ظهر يوم السبت، حين عُثر على جثته.

وأوضحت الشرطة أنها أجرت عمليات البحث مشياً على الأقدام وجواً وبحراً، بمساعدة ضباط ومتطوعين من منطقة الكرمل، وشرطة حرس الحدود، والشرطة البحرية، وسلاح الجو، إلى جانب كافة هيئات الطوارئ والإنقاذ وبلدية حيفا.

وتقول الصحيفة إن بيرسون التحق بالجيش الإسرائيلي في يناير/ كانون الثاني 2023، وكان يهدف في البداية إلى العمل كطيار في سلاح الجو الإسرائيلي.

وفي أغسطس/ آب 2023، انتقل إيتاي لأداء الخدمة الإلزامية في شرطة الحدود، وبعد إتمامه التدريب الأساسي، انضم إلى وحدة مكافحة الإرهاب السرية.

وعُيّن الجندي بيرسون لاحقاً في الوحدة عضواً في فريق المراقبة والطائرات المسيّرة، وفي عام 2025، وبعد إتمام خدمته الإلزامية، انضم إلى الوحدة في خدمة دائمة.

ونشأ الجندي في عائلة معروفة في مدينة حيفا، وهو ابن القاضية رونا بيرسون وطبيب الأسنان الدكتور أليكس بيرسون. وقد ترك خلفه والديه وشقيقين وشقيقتين.