أعلنت روسيا، الاثنين، العثور على أسلحة خفيفة غربية في مناطق من دونباس فضلا عن مواد سامة محظورة بعد "تحريرها" من القوات الأوكرانية، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربة بطائرات مسيرة على محطة وقود في العاصمة كييف.
أسلحة غربية في دونباس
أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في جمهورية دونيتسك الشعبية بالعثور على أسلحة خفيفة من إنتاج الولايات المتحدة وإيطاليا وبولندا والتشيك، في مناطق قال إنها "حُررت" من القوات الأوكرانية في دونباس.
وقال الجهاز إن الأسلحة تحمل علامات تؤكد مصدرها الغربي، مشيراً إلى العثور على بنادق من منظومة "كولت" تحمل عبارة تفيد بأنها "ملكية حكومة الولايات المتحدة"، إلى جانب بنادق إيطالية من طراز "آر 70" ورشاشات بولندية.
وأضاف أن قائمة الدول الأوروبية التي تزود القوات الأوكرانية بالذخائر أوسع من الدول التي ظهرت أسلحتها ضمن المضبوطات، مؤكداً أن دولاً في حلف الناتو تواصل إمداد كييف بالأسلحة والذخائر، بينما لم تعلق الدول المذكورة على تلك التصريحات.
مواد سامة محظورة
وأكد تسجيل فيديو قدمه المكتب الصحفي لمديرية جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في جمهورية دونيتسك الشعبية، أن القوات الأوكرانية تستخدم مواد سامة محظورة، بما في ذلك الكلوروبيكرين.
وجاء في مقطع الفيديو "سُجلت حالات استخدمت فيها القوات المسلحة الأوكرانية مواد قتالية سامة محظورة".
ووفقاً لمديرية جهاز الأمن الفيدرالي، تم العثور على مخابئ تحتوي على مثل هذه المواد في الأراضي التي تم تحريرها من سيطرة القوات الأوكرانية، وشملت هذه المخابئ عبوات تحتوي على مادة الكلوروبيكرين، وهي مادة محظورة بموجب الاتفاقيات الدولية.
كما أكدت مديرية جهاز الأمن الفيدرالي أنها تعمل على تحديد مسارات توريد المواد الكيميائية إلى أوكرانيا، بينما لم تعلق كييف على تلك التصريحات.
ضربة روسية على كييف
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن لواء الأنظمة المسيرة "فارياغ" استهدف محطة وقود في كييف باستخدام مسيرات من طراز "غيران".
وقالت الوزارة إن المحطة كانت تُستخدم بشكل مكثف من جانب القوات الأوكرانية، بما في ذلك قيادات عسكرية ووحدات شبه عسكرية.
في وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن قواتها المسلحة قصفت قطارات وإمدادات عسكرية على السكك الحديدية تحمل شحنات مخصصة للقوات الأوكرانية في مقاطعات دنيبروبتروفسك، وزاباروجيه، وبولتافا، ونيكولايف، وأوديسا.
وفي ظل بقاء خطوط المواجهة الأمامية جامدة إلى حد بعيد، كثفت روسيا وأوكرانيا من وتيرة الهجمات الجوية بعيدة المدى خلال الأشهر القليلة الماضية، واستهدفت كييف البنية التحتية النفطية الروسية ومستودعات تابعة لشركات تجارة إلكترونية، في مسعى لزيادة التكلفة التي تتكبدها موسكو جراء استمرار الحرب.