قال وزير الطاقة الأميركي، في تصريحات نقلتها «فوكس نيوز»، إن نحو 18 مليون برميل من النفط تدفقت من منطقة الخليج أمس الثلاثاء، رغم استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأشار الوزير إلى أن زيادة تدفق شحنات النفط عبر مضيق باب المندب ستكون مفيدة، في ظل الحاجة إلى توفير مسارات بديلة لتدفقات الطاقة.

نشر الجيش لتعويض تدفقات هرمز

وأوضح وزير الطاقة الأميركي أن الولايات المتحدة نشرت قواتها العسكرية بهدف المساعدة في تعويض تدفقات النفط التي تمر عادة عبر مضيق هرمز، إلى جانب تعويض تدفقات خطوط الأنابيب.

وتأتي التصريحات في وقت تستمر فيه حركة ناقلات النفط في محيط مضيق هرمز، رغم إعلان إيران فرض حصار على الممر الملاحي.

ناقلات تواصل العبور

ورصدت صور الأقمار الصناعية ثلاث ناقلات عملاقة للنفط الخام «VLCC» متجهة إلى داخل المنطقة، فيما رُصدت ناقلة من طراز «Panamax» في طريقها إلى الخارج عند إحداثيات.

وتشير حركة السفن إلى استمرار عبور ناقلات تجارية في المنطقة رغم المخاطر الأمنية والتوترات المتصاعدة حول المضيق.

هجوم على سفينة متعاقدة مع واشنطن

وفي تطور منفصل، أفادت «فوكس نيوز»، نقلاً عن مصدرين، بأن سفينة متعاقدة مع الولايات المتحدة تعرضت لهجوم إيراني في المنطقة المحيطة بمضيق هرمز في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال المصدران إن الهجوم شمل ما لا يقل عن أربع طائرات مسيرة إيرانية وصاروخ مضاد للسفن على الأقل، فيما أصاب أحد المقذوفات السفينة وتسبب في إصابات طفيفة، بينها حالات اختناق جراء استنشاق الدخان.

وأضاف المصدران أن عدداً من الأفراد الأميركيين كانوا على متن السفينة عند تعرضها للهجوم، وأن المصابين يتلقون العلاج حالياً.