دفعت الحرب والتداعيات الاقتصادية في إيران آلاف الأفغان إلى العودة إلى أفغانستان، بعد تآكل مدخراتهم وارتفاع التضخم وتراجع فرص العمل.
ومن بين العائدين محمد سعيد، الذي فر مع أسرته إلى إيران عقب سيطرة طالبان عام 2021، قبل أن يفقد أكثر من ثلثي مدخراته بالريال الإيراني ويضطر للعودة.
ووفقاً للمركز الإيراني للإحصاء، بلغ تضخم أسعار المستهلكين نحو 90% على أساس سنوي، فيما اقترب تضخم أسعار الغذاء من 130%، ما زاد من صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن 29% فقط من الأفغان العائدين أخيراً لديهم مدخرات متبقية، فيما غادر أكثر من مليوني أفغاني إيران خلال العامين الماضيين.
وقال مسؤول في حكومة طالبان عند معبر إسلام قلعة إن ما بين 20 و40 أسرة تضم نساء وفتيات تعود طوعاً يومياً، مشيراً إلى أن أجورهم لم تعد تكفي لتغطية نفقات المعيشة الأساسية، رغم القيود المفروضة على النساء في أفغانستان.