كشفت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية عن خلاف داخل المؤسسات الإيرانية بشأن تعامل وزير الخارجية عباس عراقجي مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، قائلة إن تواصل عراقجي مع ويتكوف تم دون تنسيق أو الحصول على إذن من المؤسسات المعنية بصنع القرار، بما فيها المجلس الأعلى للأمن القومي.
ونقلت «تسنيم» أن تفاعل عراقجي مع ويتكوف، أحد ممثلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المفاوضات، حدث «دون تنسيق أو الحصول على إذن من مؤسسات صنع السياسات والمؤسسات المسؤولة»، مضيفة أن بعض الادعاءات بشأن تنسيق الخطوة مسبقاً «غير صحيحة».
وجاء تقرير الوكالة بالتزامن مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر. وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أعلن أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات مطولة عبر وسطاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن الوسطاء سيواصلون جهودهم.
وأشارت «تسنيم» إلى تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الذي قال إنه سيتم مجدداً إبلاغ «الوسطاء» بالشروط السبعة التي وضعتها إيران، معتبرة أن ذلك «يؤكد ضمناً» عدم وجود تفويض لتجاوز هذا الإطار والتواصل مع ويتكوف.
ودعت الوكالة إلى محاسبة عراقجي أمام المؤسسات المعنية والشعب الإيراني، معتبرة أن الخطوة تتعارض مع «المصالح والاعتبارات الوطنية».