دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال قمة المناخ ضمن فعاليات الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، إلى وضع خرائط طريق ذات مصداقية وجداول زمنية واضحة للتحول عن استخدام الوقود الأحفوري.

ووصف غوتيريش البشرية بأنها "الجيل الأول الذي يمتلك الأدوات اللازمة لإنهاء عصر الوقود الأحفوري، والجيل الأخير القادر على تجنب كارثة مناخية"، منتقداً استمرار ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة والتوسع في الوقود الأحفوري.

وأشار الأمين العام إلى أن تجاوز العالم المؤقت لعتبة الاحترار المحددة بـ 1.5 درجة مئوية يتطلب جعل هذا التجاوز طفيفا وقصير الأمد، مستفيدا من تسارع وتيرة الحلول ومصادر الطاقة المتجددة التي تحولت إلى خيار لا يمكن إيقافه.

وطالب بمضاعفة قدرات الطاقة المتجددة وكفاءتها ثلاث مرات، وتسريع التحول الكهربائي، وخفض انبعاثات الميثان، ووضع حد لإزالة الغابات، مشددا على دور مجموعة العشرين المسؤولة عن نحو 80% من الانبعاثات في قيادة هذا التحول العادل.

وعلى صعيد التمويل، حث غوتيريش على حشد ما لا يقل عن 300 مليار دولار سنويا للبلدان النامية بقيادة الدول المتقدمة، ووصول إجمالي التمويل المناخي إلى 1.3 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2035، إلى جانب إلزام الملوثين بدفع التكاليف وتخفيف أعباء الديون.

وشهدت القمة إطلاق ثلاث مبادرات رئيسية لتذليل العقبات تشمل: المبادرة العالمية لتسريع تطوير شبكات الكهرباء في أفريقيا وجنوب شرق آسيا، والفريق العامل المعني بالمعادن الحيوية لتحول الطاقة في دول عدة، ومبادرة "الإنذار المبكر للجميع" لحماية سكان الأرض بحلول نهاية عام 2027.