أظهر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن واشنطن فرضت عقوبات على 10 أفراد وكيانات، قالت إنهم تولوا شراء أسلحة ومكوّناتها لصالح وزارة الدفاع الإيرانية، بحسب وكالة «رويترز».
وبالتزامن، وسّعت الولايات المتحدة وبريطانيا نطاق عقوباتهما على إيران، لتشمل قنوات نقل الأموال والخدمات التي مكّنت طهران من مواصلة التعاملات المالية خارج النظام المصرفي التقليدي.
ودخلت حزمة جديدة من العقوبات البريطانية حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، شملت قيودًا على القروض والاستثمارات والعلاقات المصرفية والتأمين والسندات الإيرانية، إضافة إلى قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والذهب والتكنولوجيا البحرية وخدمات الشحن.
كما منحت الإجراءات الجديدة السلطات البريطانية صلاحيات أوسع لاستهداف السفن ومنعها من الوصول إلى الموانئ، في خطوة تزيد الضغوط على الخدمات المرتبطة بالنشاط التجاري الإيراني.
وتزامن التصعيد البريطاني مع تنامي الاهتمام الأميركي باستخدام العملات المستقرة في شبكات مالية مرتبطة بإيران، بعد كشف تقرير في مجلس الشيوخ أن 84% من أصل 846 محفظة خاضعة للعقوبات أو لإجراءات المصادرة تعاملت بشكل أساسي بعملة «تيثر».
من جهتها، قالت شركة «تيثر» إنها جمّدت نحو 550 مليون دولار من الأصول المرتبطة بإيران خلال العام الجاري.