ينظر الادعاء الأمريكي في توجيه تهم جديدة إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تتعلق بتعذيب مواطنين أمريكيين خلال فترة احتجازهم في فنزويلا، وفق ما أفادت به شبكة «سي إن إن».
ويواجه مادورو وفلوريس اتهامات بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وهي اتهامات ينفيها مادورو، الذي تصفه السلطات الأمريكية بأنه محتجز لديها، فيما يعتبر نفسه «أسير حرب».
وبحسب مصادر مطلعة على التحقيق نقلت عنها «سي إن إن»، ترتبط التهم الجديدة بالاحتجاز التعسفي المزعوم لأكثر من 12 مواطناً أميركياً في فنزويلا خلال فترة حكم مادورو. كما يبحث المدعون، وفق المصادر ذاتها، في توجيه اتهامات إلى أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في تعذيب أمريكيين.
وأشارت الشبكة إلى أن الإعلان عن التهم الجديدة قد يصدر الخميس، فيما من المقرر أن تبدأ محاكمة مادورو وفلوريس، المحتجزين في سجن ببروكلين في نيويورك، في يونيو المقبل.
ويقول مدعون أمريكيون إن مادورو استخدم نفوذ الدولة لحماية عمليات تهريب المخدرات وتعزيزها، واتهموه بالتحالف مع كارتيلات لتصدير أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.