كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، في خطوة قد تعيق بشكل خطير قدرة الجيش الأوكراني على استهداف القوات الروسية، بحسب تقرير لصحيفة "فاينانشيال تايمز".
وذكر التقرير أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب القرار الذي اتخذته إدارة الرئيس دونالد ترامب الاثنين، بتعليق تسليم المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا، بعد انهيار دراماتيكي في العلاقات بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأوضحت الصحيفة أن التعاون الاستخباراتي الأمريكي كان ضرورياً لمساعدة أوكرانيا على تحديد الأهداف العسكرية الروسية وضربها.
وأكد أربعة مسؤولين مطلعين على القرار أن واشنطن جمدت قنوات التواصل الاستخباراتي مع كييف.
وفي وقت لاحق، قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، لقناة "فوكس بيزنس": "كان لدى ترامب تساؤل حقيقي حول مدى التزام الرئيس زيلينسكي بعملية السلام، وقال: دعونا نوقف هذا التعاون مؤقتًا"، مضيفًا أن هناك أملًا في استئناف الدعم.
وأضاف راتكليف: "أريد أن أمنحهم فرصة للتفكير في ذلك، وقد رأيتم رد الرئيس زيلينسكي. لذلك أعتقد أن هذا التوقف، على الصعيدين العسكري والاستخباراتي، سينتهي".
من جهته، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتز، أن الولايات المتحدة قطعت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، بحسب "رويترز".
وأكد تقرير فاينانشيال تايمز أن الولايات المتحدة منعت رسميًا حلفاءها من تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية مع أوكرانيا.
وقال مسؤولان إن الجهات المتلقية التي لديها عملاء داخل البلاد من المرجح أن تستمر في تمرير المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة إلى كييف، مشيرين إلى أن هذا لا ينطبق على المعلومات الاستخباراتية الحساسة للوقت وذات القيمة العالية، مثل تلك التي تحتاجها أوكرانيا لشن ضربات دقيقة على أهداف روسية متحركة.