خلال تجمع انتخابي في ولاية تينيسي، طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة إطلاق اسمه على أحد أكبر محيطات العالم، مقترحاً تسمية
الأطلسي أو الهادئ "محيط ترامب" أو "محيط الأمريكتين".
وأمام أنصاره في مدينة كلاركسفيل، عبّر ترامب عن رغبته في إطلاق اسم جديد على محيط ونهر كبير قبل مغادرته المنصب، مستحضراً تغييرات سابقة طالت أسماء مسطحات مائية.
وقال: "نفكر في الأطلسي أو الهادئ. نسميه محيط ترامب أو محيط الأمريكتين، شيء من هذا القبيل"، وسط ضحك وتصفيق الحاضرين، من دون أن يحسم اختياره بين المحيطين أو يعلن خطوات رسمية لتنفيذ الفكرة.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، بدا اقتراح إطلاق اسمه على المحيط أقرب إلى المزاح، ضمن حديثه عن رغبته في مواصلة تغيير الأسماء الجغرافية.هدسون وميسيسيبي خارج القائمة
وبينما ترك ترامب اختيار المحيط مفتوحاً، حسم موقفه من نهرين، مؤكداً أنه لا ينوي تغيير اسمي هدسون وميسيسيبي، وإن اختلفت أسباب الاحتفاظ بكل منهما.
فبالنسبة إلى نهر هدسون، الذي يمر بولاية نيويورك، أبدى تقديره للمستكشف الإنجليزي هنري هدسون الذي يحمل النهر اسمه، مشيداً بإبحاره فيه قبل قرون.
أما ميسيسيبي، فكان مبرره انتخابياً؛ إذ ربط الإبقاء على الاسم بمحبته للولاية وفوزه فيها بفارق كبير، مستدعياً نتائج الانتخابات خلال حديثه عن النهر.من الخليج إلى المحيط
ويأتي الاقتراح امتداداً لاهتمام ترامب بإعادة تسمية معالم جغرافية خلال ولايته الثانية، بعدما غيّر الاسم المستخدم أمريكياً لخليج المكسيك إلى "خليج أمريكا".
وأثارت تلك الخطوة خلافاً مع المكسيك، كما دخلت الإدارة الأمريكية في مواجهة مع وكالة "أسوشيتد برس"، التي واصلت استخدام الاسم المتعارف عليه دولياً.
ولاحقاً، أطلق ترامب اسم "بحيرة أمريكا" على بحيرة أونتاريو، الواقعة بين الولايات المتحدة وكندا، لتصبح الأسماء الجغرافية جانباً آخر من الخلافات السياسية بين واشنطن وجيرانها.
ومع انتقال حديثه إلى الأطلسي والهادئ، اتسع نطاق مقترحاته ليشمل أحد أكبر محيطات العالم، وإن بقيت الفكرة دون خطة رسمية معلنة.اقتراح في موسم الانتخابات
جاءت تصريحات ترامب خلال تجمع لدعم الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، مزج فيه بين عرض سياساته الاقتصادية والحديث عن الاستثمارات والتصنيع وقضايا السياسة الخارجية.
وشارك المغني كيد روك في افتتاح الفعالية، التي تخللتها تعليقات مازحة من الرئيس، بينها اقتراح "محيط ترامب".
ولم يعلن ترامب خلال التجمع قراراً بتغيير اسم أي من المحيطين، مكتفياً بطرح تسميتين محتملتين أمام أنصاره، مع تأكيد رغبته في أن تشمل تغييرات الأسماء محيطاً قبل نهاية ولايته.