تواجه إيران ضغوطاً اقتصادية متفاقمة مع بلوغ التضخم السنوي 73.6% في سبتمبر الماضي، وفقدان الريال نحو 35% من قيمته أمام الدولار منذ يوليو، بالتزامن مع توقف صادرات النفط الخام البحرية تحت وطأة الحصار الأمريكي الذي يستهدف تجفيف إيرادات طهران وعزلها عن الاقتصاد العالمي.

وبحسب بيانات المركز الإحصائي الإيراني، ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 73.6%، فيما أظهرت بيانات منصة «بونباست» لتتبع أسعار الصرف تراجعاً حاداً في قيمة العملة الإيرانية، بما يزيد الضغوط على القوة الشرائية وتكاليف استيراد السلع الأساسية.

وبالتوازي مع قفزات الأسعار وتهاوي العملة، أظهرت بيانات منصة «فورتكسا» لمعلومات الطاقة هبوط صادرات إيران البحرية من النفط الخام إلى الصفر في الأسبوع الثاني من سبتمبر، بعدما بلغ متوسطها خلال 14 يوماً نحو 230 ألف برميل يومياً مطلع الشهر الماضي.

واستمرت الصادرات عند المستوى الصفري حتى 5 أكتوبر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

وكانت واشنطن قد أعادت فرض الحصار على الموانئ الإيرانية في يوليو، ثم أطلقت في 24 أغسطس عملية «المنبوذ الاقتصادي»، بهدف قطع ما تبقى لطهران من روابط مالية وتجارية مع الاقتصاد العالمي.

ووسّعت الولايات المتحدة حملتها في سبتمبر لتشمل شركات الطيران الإيرانية، ما عمّق عزلة البلاد وجعل اتصالاتها بالعالم الخارجي أكثر تقييداً وكلفة.