في مقال جديد نشره عبر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، يرصد الباحث البارز، راز زيميت، انتقادات داخلية تكشف مأزق النظام الإيراني في إدارة الحرب وإنهائها.
ويشير في مقاله الذي حمل عنوان «كيف تنهي حرباً؟ باحثون إيرانيون يتحدّون افتراضات طهران الاستراتيجية»، إلى أن طهران تبالغ في تقدير قدراتها، وتراهن على الوقت دون احتساب استنزاف اقتصادها ومجتمعها وتراجع قوتها التفاوضية.
ويبرز أن تهديد الملاحة في هرمز لا يضمن ردع واشنطن أو انتزاع تنازلات منها، كما أن بقاء النظام واستمرار المقاومة لا يشكّلان انتصاراً سياسياً.
ويوضح أن الشعارات الثورية واعتبار التسوية خيانة يحاصران القيادة ويصعّبان تبرير التراجع أمام جمهورها.
ويستحضر قبول روح الله الخميني وقف الحرب مع العراق العام 1988، محذراً من أن تفويت الحلول المتاحة قد يفرض على طهران تسوية أشد قسوة لاحقاً.
ويؤكد أن هذه الانتقادات البحثية تكشف مخاوف من تكرار الأخطاء، لكنها لا تثبت تحولاً رسمياً في سياسة النظام الإيراني حتى الآن.