قضى 12 مهاجراً أثناء محاولتهم عبور بحر إيجه، من بينهم ستة عُثر على جثثهم بعد اصطدام قاربهم بقطعة بحرية تابعة للشرطة اليونانية، وفق ما أعلنت السلطات اليونانية الاثنين.
وذكر خفر السواحل اليونانيون أن من بين الضحايا الستة الذين لقوا حتفهم قبالة جزيرة ليسبوس الاثنين، رضيعا وأربع نساء. وأضاف خفر السواحل أن الستة الآخرين توفوا إثر انقلاب قارب صغير كانوا على متنه قبالة جزيرة ساموس، وفقاً لم ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ووقع الحادث على بعد نحو 3.5 ميل بحري جنوب أجريليا في جزيرة ليسبوس اليونانية. وأفاد خفر السواحل بأن فرق الإنقاذ انتشلت جثث أربعة رجال وامرأة ورضيع، بينما نجا ثمانية أشخاص، ونقلوا إلى المستشفى.
وألقت السلطات القبض على مواطن تركي يبلغ من العمر 37 عاماً كان من بين الناجين، وحددت هويته على أنه المهرب المشتبه به الذي كان يتولى تشغيل القارب.
وألقى وزير النقل البحري اليوناني فاسيليس كيكيلياس باللوم على مهربي المهاجرين في هذه الوفيات، وقال إن الأدلة تشير حتى الآن إلى أن الزورق السريع اصطدم بمقدمة سفينة خفر السواحل من الجانب الأيسر، مضيفاً أن الظروف الدقيقة للحادث قيد التحقيق.
وقال في منشور على موقع «إكس»: «موقفنا غير قابل للتفاوض، نحن لن نتسامح مطلقاً مع المهربين».
ولطالما كانت اليونان بوابة مفضلة إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين واللاجئين القادمين من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
وكانت اليونان في الفترة بين 2015 و2016 في صدارة أزمة الهجرة في أوروبا، بعدما وصل ما يقرب من مليون شخص إلى جزرها معظمهم قادمون من تركيا.