تحت رعاية وزير العمل والتنمية الاجتماعية، جميل بن محمد علي حميدان، أقامت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية حفل تخريج الفوج الـ(19) لطلبة وطالبات المراكز التأهيلية والأكاديمية والمهنية للعام الدراسي 2017-2018، الخميس، في مركز شيخان الفارسي للتخاطب الشامل، حيث تم توزيع الشهادات على الطلبة الخريجين، وذلك بحضور النائب جمال داوود أحمد، إضافة إلى أولياء أمور الخريجين، وعدد من المسؤولين في الوزارة.

وقد بلغ عدد الخريجين لهذا العام (65) طالباً وطالبة من مراكز التأهيل الأكاديمي والمهني التابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية ممن تم تدريبهم على برامج تأهيلية خاصة تتناسب مع قدراتهم وامكانياتهم وتراعي الفروق الفردية بينهم، وتشمل البرامج والمهارات الأكاديمية الأساسية، بالإضافة الى المهارات الحرفية والمهنية، ما يتيح لعدد منهم الالتحاق بسوق العمل مباشرة، حيث يقوم مركز خدمات ذوي الإعاقة "لست وحدك" بتقديم الدعم اللازم لهم للحصول على وظيفة مناسبة، بالإضافة إلى إعانتهم على أداء مهامهم الوظيفية في مهن لائقة بهم. كما سيلتحق خريجو مركز شيخان الفارسي للتخاطب الشامل بالدراسة النظامية في المرحلتين الاعدادية والثانوية بوزارة التربية والتعليم بعد أن استطاعوا الارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم الى المستوى المطلوب.

وفي كلمة له خلال الحفل، أعرب وزير العمل والتنمية الاجتماعية عن اعتزازه بما حققه ذوو العزيمة خلال سنوات الدراسة، من قصص نجاح على مدى (18) سنة، حيث استطاعوا أن يبنوا حياتهم العملية والاجتماعية ويندمجوا في المجتمع بكل عزيمة وإصرار، مشيراً إلى أن منهم من يعمل حالياً في وزارات ومؤسسات الدولة، ومنهم من يعمل في القطاع الخاص، مؤكداً في الوقت ذاته أن إعاقة هؤلاء لم تكن حائلاً دون إدماجهم وانخراطهم في سوق العمل.

وفي هذا السياق، أكد حميدان أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية حريصة على تقديم خدماتها المتكاملة ودعمها لجميع الطلبة الملتحقين ببرامجها الأكاديمية والتأهيلية، مشيراً إلى أن البرامج قد صممت بما يتوافق واحتياجات سوق العمل مع الحرص على تحقيق الجودة في مخرجات التعليم والتدريب والتأهيل، حيث يتم منح الطلبة الخريجين شهادة التأهيل المهني، ومن ثم يتم تحويلهم إلى مركز خدمات ذوي الإعاقة لتوظيفهم وإدماجهم في سوق العمل، وذلك في إطار شراكة مجتمعية واتفاقيات ثنائية مع مؤسسات القطاع الخاص المختلفة.



من جانبهم، أكد الخريجون أنهم سيستمرون في تحقيق الإنجازات، وبذل الجهود لمرحلة ما بعد التخرج، مقدمين الشكر لكل من ساهم معهم وساندهم في تحقيق هذا الإنجاز الدراسي والتأهيلي، عازمين ومتطلعين جميعاً لتعزيز دورهم وتسجيل حضور ومشاركة فعالة في بناء ونهضة مملكة البحرين.