ثامر طيفور




تُعتبر العرضة البحرينية من أقدم الفنون الشعبية التي ما زالت محتفظة بتراثها الأصيل، وللعرضة البحرينية مزاياها الخاصة، حيث كانت قديماً تستعمل كمنصة إعلامية حربية، تعرض فيها القوات والسيوف قبيل المعركة، ترافقها قصائد شعرية تحفز وترفع من الروح القتالية.

ولأن العرضة هي رقصة السلم والحرب، أحيا آباؤنا هذا الفن من خلال فرحة العيد، فما أن تنتهي صلاة العصر، حتى ترفرف «بيارق البحرين» عالية وسط من يلعبون بالسيوف والبنادق، ويمجدون فيها الوطن والبيرق الأحمر البحريني.

واليوم، تشتهر الكثير من مناطق البحرين بإقامة «عرضة العيد»، حيث يلبس المشاركون فيها «الدقلة» وهي ثوب مخصص لهذه المناسبة، ويضعون»المجلد» وهو الحزام الذي يحمل «المعقودة» وهي البندقية.

من الأدوات الموسيقية المستخدمة في العرضة «الطار» و«الطبل» و«الطوس»، يتم من خلالها غناء القصائد المخصصة للعرضة، ولقد اشتهر الكثير من أبناء البحرين في كتابة قصائد العرضة وعلى رأسهم الشيخ محمد بن عيسى بن علي آل خليفة، والشيخ خالد بن محمد آل خليفة، وعلي بن أحمد السادة، ومبارك بن عمرو العمّاري، ويوسف بن يعقوب الخالدي.