حظيت البحرين بإنجازات دولية هامة خلال 24 ساعة تقديراً لجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في التصدي لجائحة كورونا وجهود الحكومة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأشاد مدير عام منظمة الصحة العالمية د. ثيدريس أدهانوم غيبريوسيس بجهود سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للتصدي لجائحة كورونا (كوفيد19) وتأمين اللقاحات. كما صنفت المنامة في المرتبة الخامسة ضمن مدن العالم، وفي المرتبة الأولى بين المدن الصغيرة والمتوسطة الحجم لاستراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر.

وفيما يتعلق بالإشادة الدولية بجهود سمو ولي العهد رئيس الوزراء في التصدي للجائحة فقد أشاد مدير عام منظمة الصحة العالمية بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في التصدي لجائحة كورونا.

وقال مدير عام المنظمة في تغريدة على موقع «تويتر»، «نقدر بشدة جهود سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لقيادته والتزامه الثابت في الاستجابة للتصدي لفيروس كورونا ودعمه المستمر لمنظمة الصحة العالمية بمحاولة ضمان تأمين اللقاحات».

وتعد الإشادة الدولية بجهود سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تقديراً لرؤية سموه، وجهود الفريق الوطني وكافة العاملين في الصفوف الأمامية وفي مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة لمواجهة الجائحة حتى باتت مملكة البحرين نموذجاً دولياً رائداً في هذا المجال، وهو ما يدعو للفخر والاعتزاز.

وقد بلغت نسبة التعافي من فيروس كورونا في البحرين حوالي 93% من الحالات، وهي من أعلى النسب العالمية كما لا تتعدى نسبة الوفيات 0.36% من إجمالي الإصابات وهي من الأدنى في العالم وتبلغ نسبة الحالات القائمة التي تستدعي تلقي العلاج 2.1%.

وتقدم المملكة مجموعة من اللقاحات الفعالة لفيروس كورونا للمواطنين والمقيمين مجاناً، وبلغ عدد الحاصلين على التطعيم حتى 18 فبراير 2021 أكثر من ربع مليون شخص. وفيما يتعلق بتصنيف البحرين في استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر، فقد صنفت المنامة في المرتبة الخامسة ضمن مدن العالم، وفي المرتبة الأولى بين المدن الصغيرة والمتوسطة الحجم لاستراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر في مؤشر «مدن المستقبل العالمية 2021»، التابع لمجلة «دي إف آي إنتيليجانس» الصادرة عن «فايننشال تايمز».

وتبوأت البحرين مرتبة متقدمة في مؤشر الفعالية من حيث التكلفة الملائمة للأعمال التجارية، حيث احتلت المرتبة السادسة عالمياً والثالثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تم تصنيف البحرين في المرتبة السابعة عالمياً والثانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمدن الصغيرة والمتوسطة الحجم. ويعد هذا التصنيف المتقدم إنجازاً لجهود الحكومة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ومساعيها لتنويع الاقتصاد الوطني ضمن الرؤية الاقتصادية 2030 وبرنامج الحكومة.

ويدعو إدراج العاصمة البحرينية ضمن المراتب العشر الأولى عالمياً للفخر والتفاؤل بمستقبل الاقتصاد الوطني ويعكس الجاذبية للاستثمار الأجنبي المباشر في منطقة الخليج العربي. وبلغ مخزون الاستثمار الأجنبي المباشر 80% من الناتج المحلي الإجمالي الأسمى في البحرين خلال العام 2019، وهو ضعف المتوسط العالمي.