author

 فواز العبدالله
فواز العبدالله
فواز العبدالله

مبادرات نوعية

لا يختلف اثنان على أن الإدارة الحديثة على كافة المستويات سواء أكانت على مستوى الإدارات أو بصورة أكبر على مستوى الجماعات، وإن تعدتها على مستوى الدول فإن نجاحها يعتمد على الابتكار والحلول المتطورة، بمعنى آخر المبادرات التي تقدم حلولاً جذرية لا إبراً مخدرة أو أدوية مسكنة هي المبادرات التي تكون أنموذجاً يحتذى به، بل ويطلق عليها...

محمد بن سلمان ورعاية حَفَظَة كتاب الله

رعاية ملكية سامية تزدان بها دور العبادة، والمنظر الذي يأسر الناظر بتلك الدور حلقات القرآن الكريم، تلك الحلقات التي تُخرّج للوطن والأمة حَفَظَت كتاب الله من قرّاء ومرتلين يتلون القرآن الكريم ويدرسون علومه، وبالأمس القريب احتفلت المحرق بقرّائها وأئمتها برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة نجل صاحب السمو...

تعالوا نروي قصة نجاح لم نكن ندركها قبل 21 عاماً

كنا في السابق نتوقع أن الرياضة هي ممارسة فقط، وأسلوب حياة صحي، وتنافس، ووقت فراغ نمضيه ونقضيه فيها، وسرنا على ذلك المنوال إلى أن تفاجأنا بفكرة إطلاق مشروع رياضي ضخم بعنوان حلبة البحرين الدولية، فكنا نتساءل ماذا تعني حلبة البحرين الدولية وإلى ماذا تهدف؟ فجاء الجواب بأنها حلبة متخصصة في رياضة السيارات وخاصة سيارات الـ(F1)،...

المراسم الملكية.. خلية نشاط لا تعرف الكلل

إن كنا نتحدث عن الجنود المجهولة، ونتحدث عن الطاقات والكوادر البحرينية المؤهلة تأهيلاً قياسياً، فلا بد هنا أن نذكر المراسم الملكية، التي تُعتبر شعلة من النشاط والعمل الدؤوب والمستمر باحترافية عالية دون أدنى خطأ وفق أعلى المعايير والأساليب الدبلوماسية والبروتوكولية الحديثة، فخلال الاستقبالات الملكية تجد المراسم الملكية...

عيدنا في البحرين أعياد

الأعياد هي فرصة للفرح، وهي عامل مساعد من عوامل صنع السعادة، وهي مساحة للابتعاد عن كل منغصات الحياة للانتقال منها إلى واحة الابتسامة، ففي الأعياد تتلاقى القلوب وتكون فيها السعادة هي العلامة البارزة والشعار المرفوع في كل بيت وقرية ومدينة.وهنا في مملكة الحب والفرح والسعادة، مملكة التسامح والمحبة، تبدأ السعادة من رأس الهرم، من...

مصافحة جلالة الملك المعظم وكلمة وزير الداخلية

تلك اللحظات التي يكتبها المواطن في صفحات حياته وتظل محفورة في ذاكرته وينقلها لأبنائه وأحفاده، ويظل يعتز بها طوال حياته، هي لحظات الفخر والاعتزاز، لحظات من الكبرياء والولاء، لحظات تبقى عالقة في الذهن، وهذا ما تكرر معي عندما أحظى بشرف لقاء ومصافحة ملك التسامح والتعايش، قائد النهضة والتطور والعمران، لحظات تتداخل فيها مشاعر...

دخلنا العشر الأواخر..

ما أن نبدأ في الإعداد والاستعداد لشهر رمضان المبارك، إلا أن نتفاجأ بأننا في منتصفه بل ودخلنا في العشر الأواخر منه، أذكر قبل يومين كنا نتحدث بأن رمضان بات قريباً، وأنه سيأتي هذا العام في جو معتدل ومناخ بارد، ما أن أنهينا حديثنا عن شهر رمضان حتى مر اليومان لندخل في العشر الأواخر منه، دائماً هكذا هي الأيام الجميلة تمضي بسرعة لا...

هل تصوم «هالسنة» بهذه الطريقة..؟!

إن كنت ممن لا يستطيعون تحمّل الإشارات الضوئية وزحمة المرور، ويتأففون عند تقاطعات المشاة التي تضمن حياة وأمان مستخدمي الطريق، وإن كان دخول أحد المركبات في خطك وطريقك المروري وأنت ذاهب إلى عملك يؤدي بك إلى حالة من الجنون والهستيريا المصحوبة بالصراخ والعويل والوعيد بالانتقام، وإن كانت أناملك الرقيقة تتحوّل إلى أصابع ملتصقة ببوق...

إحنا غير..

مهما بلغ التكافل الاجتماعي والتعاون والتوادّ بين المجتمعات في الدول، نبقى نحن كبحرينيين مختلفين ومتفوقين عن الآخرين، ليس هذا ادعاء بالكمال أو بالأفضلية أو أنه ضرب من ضروب الغرور أو العزة بالنفس، وليس أيضاً نقصاً بالآخرين أو بقية الشعوب، أبداً، لكنه مبدأ جبلنا عليه وورثه الأجداد والآباء والأجيال السابقة إلى جيلنا الحالي،...

عندما يفقدنا تسارع الزمن الثقة

الثقة هي السلاح الوحيد الذي يجب أن نتمسّك به في هذا العالم الذي بات يُطلق عليه قرية صغيرة بسبب التسارع التكنولوجي في وتيرة الحياة، هذه القرية الصغيرة التي تَقَارَبَ سكانها إلكترونياً وتباعد اجتماعياً، قرية باتت تحكمها الأجهزة الإلكترونية والألواح الكهربائية، تطبيقات تطلّ عبر شاشات حلّت مكان الوجوه، وأزرار نضغط عليها...

سبعة وخمسون عاماً.. قوات نفخر بقائدها الأعلى

رؤية حكيمة، واستشراف للمستقبل، وفكر ينم على عقل مستنير للوطن ومؤسساته، واكتمال بنيانه وخدماته، حيث بدأت الفكرة قبل أكثر من نصف قرن، عندما كان حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه ولياً للعهد، وقتها كان يعمل على وضع خطط طموحة للنهوض بالبلد وفق توجيهات الأمير الراحل صاحب العظمة الشيخ...

هوس مواقع التواصل

تعددت المسميات والإدمان واحد، فالهوس والتعلق والانشغال وتمضية الوقت وعدم العودة إلى الواقع الفعلي وعدم استطاعة العيش دون الهاتف كلها تداعيات لمرض واحد وهو الإدمان، الإدمان الذي غزا كل مواقعنا من بيوتنا ومواقع عملنا وتجمعاتنا الأهلية، حتى وصل بهذا الإدمان أن يقتحم منازلنا، بل الأسوأ من ذلك أنه دخل غرف نومنا. انقسم مدمنو مواقع...