نادية التركي
قطعت مجتمعاتنا مراحل «صعبة» لتحرر «الحب»، وليصبح من الأسهل لفظه، ولكن ليس بشكل مباشر بل عبر قنوات افتراضية -حتى الساعة-، لنقع في أزمة جديدة، هي أزمة التعبير عن الإعجاب ببلد ما، أو التحمس لقائد تعجبنا الكاريزما السياسية له.فيحسب علينا «نفاقاً» ونصنف مع المتملقين، إذا لفظنا أننا نحب بلداً ما أو زعيماً ما، وللأسف فالأمر جائز ولنا...