Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

مسؤول "بخيل" مع موظفيه!

على خلفية المقال الأخير، حينما كتبت عن النموذج الإداري الراقي الذي يقدّمه لنا جلالة الملك حفظه الله ورعاه، وكيف أن رمزنا الأول يقدر مجهودات أبنائه ويشكرهم بشكل مباشر، تحدث معي بعض الإخوة عن هذه الموضوع، وتحديداً عن "ثقافة الشكر"، وكيف أنه في بعض قطاعاتنا نفتقر إلى المسؤول الذي يقدّر موظفيه ويشكرهم. هنا نتحدث عن ظاهرة مؤسفة...

ونقول لملكنا "شكراً"

خلال الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة ملكنا الغالي حفظه الله ورعاه إلى سلطنة عُمان الشقيقة، زار بوسلمان دار الأوبرا واطّلع على عدّة عروض مميّزة قدّمتها فرقة الأوبرا السلطانية الشهيرة بأدائها العالمي الإبداعي. سبق ذلك جولة مميّزة اطّلع فيها جلالته على فن العمارة العمانية، والموروث الثقافي والتاريخي والفني لأشقائنا، وهو...

"بوسلمان".. وكيف احتفت به "عُمان"

هو قائد وشخصية ورجل لا تملك إلا أن تُحبّه، بل وتعشق طيبته وإنسانيته التي تفوق الحدود. في البحرين هو رمزنا الأول، والدنا وولي أمرنا، الملك الذي ندعو له بطول العمر، وأن يكون الله سبحانه ممدّاً له بمزيد من القوة والعزم الحكمة في عمله لأجل البحرين وتطورها، وأن يعزّ به شعبه دوماً، فهو القائد الذي يضع شعبه في قلبه وعينه، وهو من قاد...

التاريخ يُصنع.. في عهد "حمد"

طوال 25 عاماً، هي فترة "العهد الزاهر" لحكم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، كل إنجاز يتحقق يفوق في تأثيره وقوته عما سبقه، وهذا ديدن قائدنا "أبوسلمان" في كل محطات عطائه وعمله لأجل البحرين الغالية. ربع قرن من الحكم الرشيد لملك الإنسانية، وقبلها عقود من العطاء والبناء كولي عهد أعطاه...

يوم شهداء الوطن

يوم الشهيد البحريني، مناسبة وفق الله سبحانه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ليعلنها متزامنة مع أعيادنا الوطنية، وليخلدها في يوم 17 ديسمبر من كل عام. هي فعالية لم توجد ليعبر عنها بالحزن والأسى، بل على العكس، لتكون فعالية نفرح فيها برجال صعدت أرواحهم لبارئها وهم بإذن الله في جنة...

البحرين بخير.. طالما "حمد" بخير

تكتمل فرحة عيدنا الوطني بالسلام على رمزنا الأول القائد الوالد جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، خاصة في ذكرى اليوبيل الفضي لحكمه الذي حقق إنجازات عديدة لبلادنا الغالية في "عهده الزاهر". بالأمس وفي قصر الصخير، خص ملكنا الغالي صحافتنا الوطنية والكتّاب بإطراء وإشادة وتقدير لا يقدر بثمن، حينما كان يحدثنا وبجواره ضيف المملكة سمو...

عزيزي الشرطي..!!

كثير منا في صغرهم، حينما كانوا يسألون عن أمنياتهم في الكبر، وماذا يودون أن يكونوا عليه أو يعملوا فيه، كثير منا كان يقول: أريد أن أصبح شرطياً، أو ضابطاً في الشرطة. وحين يُسألون عن الأسباب، كان الرد ببراءة الأطفال: حتى أحمي بلدي وأحمي الناس وأساعدهم وأتصدى للمجرمين. نعم، وبنفس تفكير الصغار ونظرتهم لمهنة الشرطي والضابط، فإن الهدف...

الإدارة بـ"إنسانية"

مثل هذه المصطلحات الحديثة ظهرت في علم الإدارة لأسباب. سابقاً كنا نتحدث عن الإدارة على أنها "فن إدارة البشر والموارد"، بحيث يكون تحقيق التوازن بينهما سبيلاً للوصول إلى الأهداف المرسومة، وكنا نركز على أهمية أن يكون الإداري "إنساناً" في المقام الأول. اليوم باتت الحاجة ملحة أكثر لابتكار مصطلح يعالج مشكلة مستفحلة لدى البعض. وهنا...

"ماكلارين البحرين".. بطلاً للعالم

في سبتمبر الماضي، وتحديداً حينما خطف سائق فريق الماكلارين الذي تملكه البحرين، البريطاني لاندو نوريس لقب سباق هولندا للفورمولا واحد، كتبت بأن النسق التصاعدي لتألق الفريق ومزاحمته لفريقي ريد بول والفيراري يبعث بمؤشرات إيجابية على قدرته في خطف لقب بطولة الصانعين، خاصة بعد تصدّره للترتيب للمرة الأولى منذ عشر سنوات مضت، إضافة...

معادلة ثلاثية لـ"الاستقرار"!

هذا رأي أطرحه مجدداً باعتبار أن المرحلة الحالية التي تعيشها المنطقة، ونعيشها نحن أيضاً، تفرض مزيداً من التحديدات المستقبلية التي هدفها "ديمومة" الاستقرار والتركيز على التطوير وتحسين الأوضاع. هي معادلة ثلاثية، بتحققها يمكن للأوطان أن تتطور، وللشعوب بأن تهنأ وتعيش بتفاؤل، ولا يمكن عزل أي عنصر من عناصر المعادلة عن الآخر، بل هي...

حينما ينتقل «العالم» إلى البحرين!

هنا نتحدث عن صناعة القرار الدولي، من خلال مناقشات وأفكار وتجاذبات تُطرح في مكان واحد، ضمن جلسات عامة ولقاءات ثنائية، تهدف في النهاية للوصول إلى رؤى يمكن تفعليها وتستفيد منها شعوب العالم. كل هذا يحصل على أرض البحرين منذ 20 عاما، أي منذ العام 2004، وتحديدا من خلال «حوار المنامة“، والذي أطلقته بلادنا من منطلق مسئوليتها الدولية تجاه...

غيِّرْ نفسك أولاً..!!

تفشل الشعارات الجميلة في تحقيق مضامينها وفي التحول لحقيقة في العالم الواقعي؛ لأن في الغالب من يضعها لا يؤمن بها، ولا يكون متمثلاً بها، ولا يكون هو أول من يتغيّر بموجبها ليتمكّن بعدها من تغيير العالم تدريجياً.يقول المهاتما غاندي: «كُن التغيير الذي رؤيته في العالم».هذه المقولة الخالدة، من رجل لم يعترف يوماً بالعنف، لم يعترف يوماً...