Authors

 منى علي المطوع
منى علي المطوع

فرعون في الدوام!

منذ فترة وردني خبر عن مسؤولة في جهة حكومية تجتمع كل فترة بموظفيها وتستعرض عضلاتها الكلامية معهم، ومن جملة ما قالته لهم «انتو كلكم تشتغلون تحت ريلي!». هناك مسؤولة أخرى جبلت على أن تهزأ من الموظفين الرجال، وكما يقولون «شنبات» يخافون منها كخوف الطفل من أمه، بل ويدعي الكثير منهم سراً أن أول أشهر من حملها «تتنسى فيهم» ويكون مزاجها...

التهديد بإفشال الانتخابات القادمة

«البرلمان هو الحل»؛ كنا أطفالاً صغاراً نحاول تهجئة وقراءة هذا النوع من الجمل المكتوبة على جدران مدارسنا ولا نفقه منه شيئاً، حتى مصطلح البرلمان في السبعينات نخاله غير متداول أو معروف بشكل كبير بين البسطاء متواضعي التعليم.كنا أطفالاً عندما تناهى إلى مسامعنا إحراق مزرعة النخيل الكبيرة ومحاولة إحراق محطة البترول، وكنا أصغر من أن...

من اغتصب طفولة حسن ورضا؟

في غرفة الانتظار كنا ثلاثة؛ حسن وأخوه رضا وأنا ورابعنا التلفاز، حيث أخذ حسن يضغط على أزراره محاولاً استخراج قناة «العالم» منه، حسن المشاكس الذي كان يقفز محاولاً لفت انتباهي وأنا منشغلة بتصفح الهاتف يقلده في ذلك أخوه، استسلم أخيراً فافترش الأرض بالقرب من التلفاز وأخذ يتابع ما يعرض.عندما أدركت اندماجه وهو يتابع قناة «العالم»...

الوزارات الأمنية في البحرين ومقارنتها بدول الخليج!

في نقاش مع أحد الإعلاميين الخليجيين عن الوضع الأمني في مملكة البحرين استوقفتنا جملة قالها: «في بلدنا لا يوظف في وزارتي الداخلية أو الدفاع من يكون ابناً لمواطن فيما تكون أمه من جنسية أخرى، حتى لو كانت جنسيتها عربية، لذا فالوصول والعمل في الوزارات الأمنية عندنا مكرمة ما بعدها مكرمة ووجاهة اجتماعية، حيث لا يصل لها إلا أبناء...

هل تتحول البحرين إلى العراق.. قريباً؟!

بخصوص «مصاص الدماء» الذي توعد وأزبد وهدد بتحويل البحرين إلى العراق مشمراً عن عضلاته الكلامية التافهة، حيث إن «منى عينه» أن تتأزم الأوضاع بلمح البصر لتتحول البحرين كحال إخواننا وأهلنا في العراق من تأزيم طائفي وإبادة عنصرية وقتل باسم المذهب والدين، أعتقد أنه كما يمني نفسه بهذه الأمنية الغالية يدرك أنها من الممكن أن تتحقق يوماً،...

مفارقات تستوجب اهتمام الدولة

الاتجار بالخادمات للدعارةهذه حكاية مواطنة ضبطت خادمتها، التي استقدمتها منذ فترة بسيطة، وهي تهم بالهروب، وعندما فتشتها اكتشفت أن لديها هاتفاً يحوي الكثير من الأرقام البحرينية، فاستغربت من أين جاءت بها، خاصة وأنه لم يسبق لها العمل في البحرين، ثم اكتشفت أن هناك من كان يتصل بها ويشجعها على الهروب للعمل مع إحدى الجهات المشبوهة...

حمود المطيري.. الرجل الذي يبكي عليه العرب

عهدنا به منذ عام 2004 فيما عهوده مع البحرين قبل ذلك بكثير، لم نعرفه إلا شاداً الرحال إلى البحرين لخدمتها وخدمة أهلها أو عائداً منها، يقال الحب فطرة من الله وكانت البحرين حبه ووطن قلبه. حمود شقير المطيري، شاب سعودي، لكنه بحريني أكثر من البحرينيين أنفسهم في إخلاصه ووطنيته، خلال الأزمة سخر كل جهوده وطاقته لأجل نصرتها مقابل البعض...

العيد حرام..!

«1» العيد لغة مشتركة للفرح؛ إلا أن هناك من يود دائماً قلب الأفراح إلى أتراح ومواعظ وقضية قابلة للنقاش والجدل والاختلاف، إلى اليوم لم نفهم سبب اجتهاد البعض في إفساد فرحة العيد وإضاعة أوقاته بالنقاش حول مسألة «تقديم العيادي بدعة»، كما إن هناك أصواتاً خرجت خلال شهر رمضان المبارك تزعم أن «عرف القرقاعون» بدعة لا يجب القيام بها في...

الشواذ في العيد!

العيد أحد المواثيق الإسلامية التي أوجدها الله بينه وبين عباده، العيد ميثاق فرح وحب وتلاحم ورحمة وجسر ممتد يصل كل أولئك الذين خطفتهم ظروف الحياة عنا وأشغلتهم واشغلتنا، فيه تتدفق أجمل مظاهر التواصل الاجتماعي بين الناس لتؤكد مفاهيم الإسلام الصحيحة ومبادئه.لذا فالشاذ عن ميثاق العيد هو من يحاول تدنيس هذه الأجواء بمظاهر الشر من...

رسالة رسول الله إلى تجار الخمر في البحرين

المتأمل في تعامل الإسلام مع آفة أم الخبائث، الخمر، يجد أن تشريع تحريم الخمر لم يأتِ مرة واحدة، إنما جاء على مراحل وتدرج لتمهيد الناس على تركه واجتنابه، حيث نزلت أولى الآيات فيه «يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما»، ثم جاءت آية أخرى تنهى عن أداء الصلاة بحالة السكر مما جعل معظم الناس لا...

البحرين بلا تاجرات للخمر مستقبلاً!

رغم الجموع الكبيرة من المواطنين التي أيدت القرار الذي اتخذته وزارة الثقافة بمنع الخمور ووقف الصالات الفنية في فنادق الثلاث نجوم؛ إلا أن هناك من شكك في «نوايا» هذا القرار وأبعاده، زاعمين أنه جاء فقط لأجل دعم فنادق الأربع وخمس نجوم، لأن مراقص الفنادق ذات الثلاث نجوم التي بدأت تسحب البساط منها وتؤثر عليها.لذا نقول؛ مهما كانت...

جيش محمد لن يعود!

بمناسبة تسونامي الموت الذي يعصف بقطاع غزة اليوم مخلفاً أكثر من 250 شهيداً وما يزيد عن 1500 جريح، والذي -للأسف- لم يعد مغرياً لاستقطاب الاهتمام أمام عالم اعتاد على مثل هذا التسونامي المتكرر بين حين وآخر؛ فهل يتذكر الشعب العربي حادثة الطفل محمد الدرة ابن غزة الذي حركت حادثته الأليمة وهو يموت في حضن أبيه الانتفاضة الثانية للأقصى عام...