علي الشرقاوي
بنادر
تحت عنوان «عشر نصائح في كيف تحب نفسك»، قرأت مجموعة من الوصايا المهمة التي تجعل الإنسان إذا ما قام بتطبيقها يستطيع أن يكون سعيداً، راضياً عن نفسه، قادراً على تحقيق ما يصبو إليه في أي مكان يعيش، وتحت كل الظروف. والوصايا كما نعرف ساهمت في رقي حياتنا منذ أن سمعناها من الحكماء، سواء كانت وصايا الحكيم «احيقار» أو وصايا لقمان الحكيم....
في طفولتنا التي كانت لا تهتم سوى باللعب، جميع أنواع اللعب، الخشنة والهادئة، الجسدية والذهنية، الفردية أو الجماعية، لم نكن مشغولين بأمور الدين ولا بالأمور السياسية، إنما نتلقاها مما حولنا، وكنا نعرف من أمور الدين الأساسية الصلاة والصيام، وكنا نسمع قصة النبي الأمي العظيم فننبهر بها.شخصياً كنت منبهراً، ولا زلت، من قوة الإيمان...
هل تعرف كيف يمنع تقدم حياتك كما تريد أن تكون عليه؟ هل تعرف الأسباب التي تعيقك عن ملامسة ما تحلم؟ هو أنت. نعم، لا الظروف الخارجية ولا الأشخاص الذين يحيطون بك، ولا أهلك وذويك، ولا المسؤولون عليك في وظيفتك، كل هذا بسبك أنت.في حياتي التقيت الكثير من الأشخاص ممن يقول بصوت عالٍ أنا منحوس، أنا ما لي حظ، أنا غبي، أنا لا أستحق، أنا أتمنى...
قبل فترة أكثر من شهر؛ أرسل لي الصديق الروائي وكاتب السيناريو والمترجم البحريني المعروف أمين صالح، عبر الإيميل، مقالاً جميلاً للشاعر والناقد الأمريكي وليام لوحان، تحت عنوان «عصرنا لا يشبه الشعر». هكذا قال الشاعر والناقد الأمريكي وليام لوجان، وهو يرى أن الطريقة التي نحيا بها في هذا العصر لا تشبه الشعر، وإنما النثر الركيك، وأكد...
منذ مراحل الطفولة؛ تعلمنا أن العطاء جزء من معنى وجود الإنسان على الأرض، أي أن قبل التفكير في الحصول على الخير لابد لك من ممارسة العطاء، من هنا كنا نتشارك دائماً في التسابق ونحن ذاهبون إلى صلاة الجمعة، في عمر العاشرة تقريباً، من منا سوف يوزع خبزاً أكثر من غيره على الشحاذين الناطرين اللقمة أمام جامع الفاضل، وكان كل منا يعرف أهمية...
قبل عدة أيام تواصلت مع رسالة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام من صفحة مازن رضا، وقفت أمامها متأملاً، وقلت في نفسي؛ هل بعد أكثر من 1400سنة، لم نتعلم معنى الدين الإسلامي، في كونه يحمل أسمى معاني السلام، ولم نعرف سنة نبينا الكريم الذي جاء ليبلغ رسالته السماوية إلى كل أهل الأرض، رسالة من رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بتاريخ 620 م إلى...
نحن نتاج البرمجة القديمة؛ برمجة البيت، الأم والأب والإخوان الأكبر، برمجة المدرسة والمدرسين وزملاء الدراسة، برمجة الأصدقاء في الحي والشارع، الأكبر منا بالذات والذين تحولون إلى قدوة لنا، نحن برمجة المؤسسات السياسية الرسمية والأهلية، الأندية والأحزاب والجمعيات بكل أشكالها.هذا النمط من البرمجة هو الذي ينزرع في العقل الباطن،...
التنافس في تصوري دائماً هو لعبة اجتماعية من أجل المرح وليس من أجل الفخر أو من أجل أن أكون أفضل من الآخرين، لأنه لا بد وأن يكون هناك شخص ما، في الأرض التي عليها تحيا، أفضل من زميلك في لعبة الحياة أو في التنافس، بل وأفضل منك، كما أن التي تتصور نفسها أجمل امرأة في العالم لا تعرف ثمة امرأة أجمل منها تعيش في احد الأكواخ النائية فوق...
الحياة لا تتوقف، والمشاغل اليومية عند كل إنسان تتحرك مع تنفسه، فما أن ينتهي من عمل إلا وبدأ له عملاً آخر في الظهور، وكلنا يتصور أنه إذا ما تقاعد فإنه سوف يتوقف عن الانشغال ويحصل على وقت يوفر له المزيد من فرص اللقاء بالأهل والأصدقاء، ولكن بعد التقاعد يشعر أنه أصبح مشغولاً أكثر من فترة العمل الماضية.كلنا يعرف أن طبيعة الحياة...
كتاب «أنت تملك القوة في داخلك» للخبيرة النفسية الكبيرة لويزا هاي وترجمة الأستاذ كامل السعدون، والذي تعرفت عليه من خلال بحثي في الإنترنت، هو واحد من الكتب المهمة التي تشكل لي مرجعاً دائماً لا يمكن الاستغناء عنه، لما يحتوي عليه من طاقة روحية كبيرة تعمل على توسيع رقعة الطاقة التي تمتلكها أنت.عن طبيعة لوم الآخرين تقول: لو إننا...
يربكني؛ يربكني تماماً حينما ألتقي بإنسان أكبر من عمري بعشرين سنة يملك من نعم الله الكثير؛ الصحة التامة، رصيداً في البنك، أكثر من عمارة، مركزاً اجتماعياً مرموقاً، اسمه يتردد على ألسنة الآخرين، ثم أراه محبطاً، يائساً، مهزوماً، متبرماً، شاكياً، حيث لم يحصل على التقدير والمكانة الذي يستحق.قلت يربكني، وهذا صحيح، ماذا أقول لهذا...
العقليات الهشة التي لا ترى الشمس بقدر ما ترى الإصبع الذي يشير إلى الشمس، هذه العقليات دائماً ما ترى أن الحياة ما هي إلا مجموعة من الأضداد والتناقضات، وكل ما يدور على هذه الأرض وفي النفس البشرية لا يمكن أن يخرج عن فكرة هذه الثنائيات، فهناك الخير والشر وهناك الأرض والسماء وهناك الأسود والأبيض، وهناك الليل والنهار، وهناك الشمس...