Authors

 مي عبدالعزيز
مي عبدالعزيز
على بالي

زحمة يا دنيا زحمة..

من بداية شهر سبتمبر، وعذر التأخير واحد عند الأغلبية «زحمة يا دنيا زحمة». مسافة زمنية تستغرق مدة لا تزيد عن عشرين دقيقة ولكن واقع الحال بأنها أصبحت تكلفك ساعة ونصف وأحياناً أكثر. كل عام والديرة بخير، كل عام وأبناؤنا وبناتنا على مقاعدهم الدراسية بصحة وسلامة. مؤسف أن نقول بأن عودة الاختناقات المرورية التي تتلف الأعصاب والجسد لسبب...

اكتئاب ما بعد الإجازة... معقول!

صديقتي إنسانة مهنية بامتياز، محترمة لعملها والآخرين. تعمل كل ما يتوجب عليها بدقّة وإتقان. تحب السفر والمطالعة إلى أبعد الحدود، وهما سبب تجددها الدائم. ولكن بعكس المعتاد فإحدى الرحلات التي قامت بها، وجدت أنها حافز لضيق نفسها عوضاً عن سعادتها. ليس بسبب ما تكبدته من مصاريف أو ما اعترضتها من مواقف غير مريحة خلال سفرها، أو بسبب أنه...

مراعاة الذوق العام حاجة لا ترف...

في إحدى السنوات وخلال تواجدي في العاصمة الألمانية برلين، دخلت محطة قطار ولاحظت أنها كانت نظيفة بشكل ملفت عن بقية المحطات. هذا الأمر أثار انتباهي، وعند معرفة السبب تبين أنه توجد كاميرا مخصصة لمراقبة أي سلوك غير لائق أو نظيف يقوم به أي فرد، ويوجد شخص خفي يوجّه غرامة على الفاعل بشكل مباشر ويدفعه إلى إزالة الأذى أياً كان، حتى «دار...

هواجس الأهالي ما قبل العودة للمدارس

أيام قليلة تفصل أبناءنا الطلبة عن مقاعدهم الدراسية، بعد غياب للأكثرية منهم ما يقارب السنتين بسبب تفشي جائحة كورونا والتي فرضت سياسات متنوعة وجديدة، ولعل أبرزها سياسة العمل والدراسة من المنزل. وسواء كنا من المؤيدين لهذا النظام أو عدمه، فقد أكدت مجموعة من الدراسات التي نُفذت خلال الأزمة بأنه يوجد أكثر من جانب إيجابي، منها ما هو...

حرب المناخ أخطر من حرب المدافع

«معقولة تشتي بي آب «أغسطس» وتثلج عالدنيي كلى، ومعقول يزهر أيلول «سبتمبر»!!» هذا مطلع موّال غناه وائل كفوري لعيون حبيبته عام 1994. مدخل الأغنية وإن كان مجازياً إلى حد الجنون ولكن الآن أصبح واقعاً محتوماً، وهذا إن دلّ فإنه ينذر بأن قانون الطبيعة أصبح يدور في فلك غير طبيعي ومألوف. وما نشهده من أمطار وأعاصير وفيضانات في دول الخليج عز...

لبنان.. كل يوم أزمات..!!

بات اللبنانيون لا يعرفون بأي طريقة وبأي وسيلة يندبون حظهم الأغبر والممتد على طول أيام السنة. لا يخفى على الكثير منا الأزمات المتتالية، التي يواجهها أبناء الشعب اللبناني الذي لا حول ولا قوة له والمستثنى منه طبقة السياسيين وتجار الكبتاجون وزمرة الفاسدين. فالأزمات في لبنان كما سهل البقاع منوعة، موزعة، مفصلة و«مفصفصة». ولأن أبناء...

"دراجات التوصيل".. أزمة متواصلة

بداية الأزمة كانت محصورة في الأزقة والشوارع الضيقة داخل المناطق السكنية، عندما كنا نواجه أصحاب توصيل الطلبات للمنازل وهم يقودون دراجتهم الهوائية بيد، وباليد الأخرى يمسكون حمولة الأغراض. ولا يمكنني أن أنسى ذات مساء، ذلك العامل الذي كان يترنح على دراجته لسبب أن عليه أن يقوم بمكالمة هاتفية. تلك المكالمة الهاتفية والتي مهما بلغت...

المتسوق السري!

الأسبوع المنصرم استفزني أمراً مكرراً على فترات زمنية متباعدة. وقررت الاستعانة ببرامج التواصل الاجتماعي، وطرح التغريدة التالية: «ما هو السبب إذا اتصلت على موظف / موظفة في القطاع الحكومي.. للاستفسار عن عمل ما يتجنب أن يشاركك اسمه؟!»، علّني من ردود المشاركين أعرف ما نحن عنه غافلون. وطبعاً الردود كانت متفاوتة ما بين مستنكر، مفسرٍ،...

كلمة سامية برؤية ثاقبة

جاءت الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه خلال قمة جدة للأمن والتنمية، لتؤكد على رؤية جلالته الحكيمة في الحفاظ على سياسة خارجية متوازنة ومعتدلة قائمة على الاحترام والتعاون. وتعزيز أطر التعايش والتسامح والانفتاح والاعتدال، والتأكيد على المواقف الثابتة للمملكة إزاء...

موسم حج ناجح بامتياز

جاء حج هذا العام ليشكل نجاحاً جديداً للمملكة العربية السعودية الشقيقة، ويشكل استمراراً لنجاحها في إدارة موسم الحج بكل كفاءة واقتدار في ظل الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء،...

البحرين ومصر علاقات أخوية راسخة

جاءت زيارة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية لمملكة البحرين تلبية لدعوة كريمة تلقاها من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لتشكل إضافة جديدة في التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، حيث تم أثناء الزيارة توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين والتي...

ابني يدخن..!

توجه العم أبو نبيل إلى محل صديقه العم محمد، متهكم الوجه غضبان أسفاً. وخلال ما كان يشكو إليه سوء حال ابنه البالغ من العمر ستة عشر عاماً، بسرعة فائقة تناول علبة دخانه من جيبه أشعل سيجارته أخذ أول رشفة منها وهو يتأمل الدخان الكثيف المنبعث من فمه؛ قال وبصوت غاضب مستنكر: «اكتشفتُ يا صديقي أن ابني يدخن سراً».. لترتسم علامات التعجب...