محمد ناصر لوري
عندما تتجه إلى الفكرة التي طرأت في بالك لتطبقها تجد أنها غير قابلة للتطبيق في الواقع، ومع ذلك تصر على أنها قابلة لذلك مع بعض التغيرات الطفيفة عليها، فتبدأ باستعراض تلك الفكرة مع دائرتك الضيقة لتجد نفسك قد دخلت في صراعات مع داخلك ومن حولك لإثبات نظرية قابلية تلك الفكرة للتطبيق في واقعنا الصعب والوضع الحالي. وبعد معاناة طويلة...
يحدث أن يبذل شخص الكثير من الجهد والوقت في سبيل مشروع ما مؤمن به، فيسهر أياماً وليالي بعمل جاد ودؤوب سواء بنفسه أو مع فريق عمله ليتوج كل هذا التعب بنتيجة مرضية له ولفريقه الذي أحاط به مستعداً ليظهره للعالم كحصيلة للتعب، متوقعاً ردود فعل سواء بالسلب أو بالإيجاب ولكنه ينصدم بالواقع المر. فما بين كل تلك الإشادات بمجهوده إلا أن هناك...
من يقرأ العنوان سيتبادر إلى ذهنه عملية احتكار السوق وما شابه وكل تلك الآثار الاقتصادية التي تنجم عن الاحتكار، ولكني هنا سأتطرق لموضوع أهم من عملية احتكار السلع أو الوكالات التجارية، بل سأناقش معكم إخوتي القراء عملية احتكار الوظائف والخبرات في القطاع الحكومي. مع مبادرة صاحب السمو الملكي، ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب...
يتمدد في فراشه ويتأفف من كل خيط نور يتسلل لغرفته وقد بلغت الشمس كبد السماء، يتنقل بين أحلامه متناسياً واقعه، أصبح روتين إجازته الصيفية التنقل بين السهر والنوم وألعاب الفيديو ومشاهدة المسلسلات، وإن سألته «شعندك بكرة» رد عليك بأنه مشغول جداً، وفي الحقيقة هو مشغول جداً بصناعة الفراغ الذي خلق لنا جيلاً يكره المسؤولية، بل لا يجرؤ...
ذاك الشعور الذي يجري فينا مجرى الدم من العروق مليئاً بالحب مفعماً بالحيوية، ترتعش فيه أبداننا بطريقةٍ لا إرادية، وتخفق فيه قلوبنا بشدة. شعور اللحظات التي تمضي سريعاً كلمح البصر، تقرر فيه عقارب الساعة الاستعجال كلما حلت هذه اللحظات، تقتلنا اللهفة ولا يشبعنا ذاك اللقاء. عندما يخفق قلبك بشعور اللحظة الأولى لرؤية أمك فور خروجك...
ومع كل زيارة للمقبرة.. ومع كل وداع لمن نحب.. ومع كل حفنة تراب نواريها.. تخرج مني هذه الكلمات التي اجتاحت نفسي وانشغل بها عقلي.. مع تقدمنا بالعمر تتغير نظرتنا للحياة.. وتصبح مقاييس السعادة والحزن مختلفة عما كانت.. فأصبحنا ندرك كم هو ثقيل، رحيل من نحب عن هذه الحياة، ولو عادت بنا الذاكرة لزياراتنا للمقابر أثناء طفولتنا أو مراهقتنا...