Authors

 هشام الزياني
هشام الزياني

شيطان الأفكار يراودني..!

حاولت أن ألتمس بعض الآراء من الناس حول التغيير الوزاري، على الأقل في محيط صغير وضيق وليس في استطلاع جماهيري، وجدت البعض لا يريد التعليق، والبعض الآخر أخذ يعبر بتعبيرات في وجهه، ما يحمل معنى (ماذا نفعل؟) وربما على خلفية بقاء وزراء بعينهم..!البعض الآخر قال وجهة نظر حول الوجوه الجديدة، إن هذه الوجوه تستطيع أن تثبت للناس وللقيادة...

الحكومة الجديدة..!

ربما هناك إشارات برزت في التشكيل الوزاري الجديد؛ أهم هذه الإشارات هو تقليص عدد الوزارات وبالتالي تقليص عدد الوزراء، وهذا كان أحد مطالب الناس، كون البحرين بلداً صغيراً وكوننا نحتاج إلى تقليص المصروفات (أو كما تسمى في الميزانية العامة.. المصروفات المتكررة).غير أن أكثر ما يهمنا كمواطنين اليوم (بعيداً عن الأسماء والوزارات) هو...

بعد أن هدأت الزوبعة..!

كان أهل البحرين أمس أمام حدث الازدحام الذي حدث لهم على خلفية إقامة سباق «الترايثلون»، وأعتقد أن من تعطل في الطرقات لساعات لا يلام في أنه انتقد تنظيم السباق، فالأخطاء واضحة تماماً في التنظيم والإدارة، ويجب أن نقدم النصح لمن أقام هذا السباق.هناك من طرح موضوع الازدحام والأخطاء وسوء التنظيم بعقلانية، وهناك من أخذ يبالغ ويتشفى، من...

هرمنا يا دولة ويا اتحاد الكرة..!!

جاءت الانتخابات النيابية البحرينية الأخيرة في توقيت (يشبه الهدية) لاتحاد الكرة، فقد سرقت الأضواء من كارثة المنتخب، وتناسى الناس أن هناك أزمة كروية حدث لمنتخب البحرين (واحنا متعودين عليها) لذلك فإن على اتحاد الكرة أن يحمد الله أن بطولة كأس الخليج تزامنت مع الانتخابات هذه المرة.لم أكن أتمنى أن تحدث هذه الانتكاسة (المتوقعة) للكرة...

ماذا بعد التغييرات..؟

ليس من قبيل التوقع، ولكن من قبيل الواقع والظروف والمعطيات، فإن المرحلة القادمة تعتبر من أصعب المراحل في تاريخ البحرين الحديث.وأحسب أنه كلما مر الوقت ستأتي مرحلة أصعب أخرى، من أجل ذلك فإن التغييرات التي تجري اليوم يجب أن تكون عنواناً لمرحلة من العمل الجاد والمخلص، ومرحلة بناء البحرين على أساس مبدأ هام أولي وراسخ لا يجب إغفاله،...

هل تسمعون صوت أهل البحرين..؟

سأبدأ مقالي اليوم من نقطة بعيدة عما أنا بصدده؛ إلا أنها في حقيقة الأمر ليست بعيدة كثيراً، فهي صورة صغيرة، تظهر لنا المشهد الكبير.الصورة هي كالآتي، منذ فترة وأنا (أردح) حول زراعة وتشجير وتزيين شارع يعتبر الواجهة للبحرين، والواجهة للزائر من المطار والجسر والميناء، وهو واجهة أيضاً للحكومة كونه يمر بجنب مبنى الحكومة، ومباني...

شيء من المصارحة..!!

لا أستطيع أن أداري فرحي الكبير بالفزعة الجماهيرية التي جاءت من أهل البحرين في المدن والقرى من أجل إفشال مشروع المقاطعة، ومن أجل تقرير من سيصل إلى مجلس النواب.هذه الفزعة يجب أن تدون بحروف من نور في تاريخ البحرين الحديث؛ فهي ثاني أكبر هزيمة للانقلابيين في ظرف أربعة أعوام.لكن لنترك هذه الفرحة قليلا رغم أهميتها، ونذهب إلى ما بعد...

راحـت «السـكرة»..!

مع أني أكره هذا المثل؛ لكنه ينطبق واقعاً على الأخوة والأخوات الذين فازوا في المجلس النيابي والبلدي، المثل يتحدث عن السكرة، وأعتقد أننا كشعب غير محتاجين للسكرة..»احنا الرطوبة مسكرتنا خلقه»!رغم كل همومنا، ورغم أن الازدحام في الشوارع وفوضى المرور بالبحرين زادت من عصبية الناس وجعلتهم في حالة توتر دائمة، إلا أننا كشعب دائماً...

نواب جدد.. وزراء جدد..!

نشوة الفرح الوطني التي انتابتنا منذ يوم السبت قبل الماضي وحتى يوم أمس، هي نشوة فرح وطني حقيقي، ليس هذا الفرح موجهاً ضد أحد، إلا ضد من يحقد ويكره ويمكر للبحرين. إنما في الأصل يجب أن يكون هذا الفرح هو فرح البحرينيين جميعاً بتلك الفزعة الوطنية، من يعمل للانقلاب سنوات طوال، كيف تريدون منه أن يفرح للفزعة الوطنية، ولانتصار...

ماذا بعد الفزعة؟!

مهما قلنا عن فزعة أهل البحرين يوم السبت الماضي من أجل أن يقرروا من سيصل للبرلمان، ومن أجل دحر كل الدعوات الخبيثة والمريضة للمقاطعة، حتى يتم استغلال موضوع «حجم المشاركة في الانتخابات لأن الجمعية الطائفية قاطعت» خارجياً، أو أنهم كانوا يظنون أن حجم مقاطعتهم ستجعل الانتخابات تفشل ويتم ترويج ذلك دولياً، لكنهم عادوا بفضل من الله...

وافضيحتاه.. أنتم تشكلون ?15 فقط!

مشهد يوم السبت الماضي سيسجل في تاريخ البحرين الحديث؛ فقد كانت الوقفة كبيرة ومشرفة بكل ما تحمله هذه الكلمات من معنى، حشود الإقبال الجماهيري أعاد إلى البعض حالة (الصدمة والترويع) تلك الحالة التي أصابت من كانوا يتحدثون باسم الشعب في 2011، حتى خرج الشعب الحقيقي وأخرسهم جميعاً وأصابهم بحالة من الخوف وحالة من الترويع، حين قالوا كيف...

لا يستوي المريض الغادر والمخلص الأمين..!

لم تفارق مخيلتي صورة ذلك المسن المقعد الذي جاء ليصوت في الانتخابات رغم مرضه، فصورته وهو يقبل جواز سفره بشكل عفوي جميل ومعبر ورائع جعلت عيون أهل البحرين تدمع، وجعلنا نقول في أنفسنا؛ هؤلاء أهل البحرين الطيبون.هو رجل بسيط، لباسه بسيط، ولا أعلم عن حاله، لكنه يبدو من أصحاب الحال البسيطة، لكن ما فعله هذا الرجل أعطانا جميعاً درساً في...