Authors

 هشام الزياني
هشام الزياني

ألم أقل لكم إننا «سنسود وجوهكم»؟

في كل مرة ينادينا الوطن في أيامه الوطنية أو أيامه العصيبة؛ نكتشف أن هذا الشعب عظيم، وأنه لا يجب اختباره أو استفزاز مشاعره الوطنية، نعم هو في أغلب الأوقات صامت، لكن لا تختبروا قوته وإرادته وموقفه ووطنيته في الأوقات الصعبة.حين قلت في أكثر من مناسبة إن «شارع الفاتح» ليس هو «جمعية الفاتح» فإني أعني ذلك تماماً، فمن خرج يوم السبت...

هل أظهر الإقبال الجماهيري أنكم أقلية؟

لا يمكن وصف ما حدث أمس من قوة الإقبال الجماهيري على التصويت بالانتخابات إلا أن نقول إنه كان إقبالاً مبهراً، وإقبالاً مذهلاً ومنقطع النظير. لا أقول ذلك من أجل أن أعظم شيء غير موجود، لكني أقول ذلك لأني شخصياً ذهبت إلى أكثر من مركز للاقتراع، في أكثر من منطقة، فوجدت الإقبال كبيراً جداً، ووجدت الطوابير كثيرة وطويلة، وهذا يجعلنا نؤكد...

اذهبوا لعيسى قاسم ليعطيكم «إسكان ووظائف وغلاء!»

منذ محاولة الانقلاب الفاشلة وأنا أتساءل مع نفسي لماذا الدولة لا تلعب «سياسة» مع من يستغل كل موقف لضرب الدولة داخلياً وخارجياً؟ لماذا نبقى متفرجين على كل الذي يحاك ضدنا، بينما كل الخيوط بيد الدولة؟خبر ربط الخدمات بالتصويت في الانتخابات تأخر كثيراً، وكان يجب أن يخرج بصورة أكثر وضوحاً وأكثر تحديداً، بمعنى أن يتم حصر كل الخدمات...

عودة الرئيس.. وسارية الوطن.. وربط التصويت «بالخدمات»

طالت مدة الغياب هذه المرة، فزاد شوق أهل البحرين إلى من غاب عنهم، هو يحبهم وهم يحبونه، حتى أصبحوا يترقبون صوره وأخباره وتصريحاته وموعد وصوله.استبشرنا خيراً حين خرج خبر موعد عودة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان الوالد خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه، فقد كان الجميع ينتظر خبر العودة من بعد طول الغياب والانتظار.إعلانات...

عذراً للجميع.. أنا سأختار هذا المرشح!

أكثر ما يزعجني في فترة الانتخابات ويزعج المخلصين الطيبين من أهل البحرين؛ هو ما يخرج من البعض من أعمال وأفعال وأقوال ورسائل في التواصل الاجتماعي يتم من خلالها النيل من مترشحين وتشويه سمعتهم، وسمعة أسرهم لصاح مترشح آخر، أكان المترشح رجلاً أم امرأة.بل إن البعض وصل به الحال إلى النيل من سمعة وأعراض المترشحين، وهذه طامة كبرى، وهذه...

اغلقوا المراقص وملاعب الكرة!

شعرت لوهلة بعد تصريحات وزيرة الثقافة الشيخة مي، والتي جاءت مفسرة لقرار إغلاق المراقص «إننا كشعب انضحك علينا»، وإن حقيقة موضوع المراقص لا يعدو أنه «تصحيح الأوضاع» في مهلة لمدة شهر..!وهذا يعني أن المراقص إذا ما عدلت أوضاعها، بحسب آخر تصريح للوزيرة، أنها ستعود للعمل كما كانت «مو كأن انضحك علينا»..؟الجميع استبشر خيراً في موضوع...

ماذا شاهدنا في رحلة الصومال..؟

قبل السفر إلى الصومال بأيام، جاءني اتصال من الإخوة الكرام بالمؤسسة الخيرية الملكية يقول لي بدون مقدمات: «أخوي هشام تروح ويانا الصومال؟»، فقلت بدون تردد: «نعم أروح..!».الأخ المتصل ربما سألني هذا السؤال عطفاً على أوضاع الصومال الأمنية، وعطفاً على ما يقال من انتشار للأمراض في أفريقيا، إيبولا وغيرها، لكني أحب المغامرة ولا أخشاها،...

أنت كما عهدنا يا جلالة الملك

أبدأ اليوم بفقرة كتبتها في أعمدة سابقة حين طالبنا بوقف بيع الخمور لنشكر الله على أنه حفظ لنا البحرين، فقد كادت السفينة أن تغرق لولا حفظ الله، في ذلك الحين قلت إن من أراد أن يعصي ربه في بيته أو مزرعته ويشرب الخمر دون أن يؤذي الناس ودون أن يتجاوز القوانين، فإننا لا نملك محاسبة أحد يفعل ذلك إذا لم يضر بالآخرين، من يحاسب الناس هو رب...

خبـر مفـرح.. وهذا السؤال!

بعد طول انتظار، ومن بعد مطالبات كثيرة دونتها هنا ودونها زملاء حول ضرورة أن يكون لدينا كدولة كورنيش عام على مستوى عالٍ من الخدمات والتطور ويحاكي أمثاله في دول الجوار ويشجع السياحة العائلية لأهل البحرين والسائح على حد سواء.من بعد تلك المطالبات جاء خبر سار ومفرح من مجلس الوزراء الموقر أمس الأول، حيث وجه صاحب السمو الملكي الأمير...

هذا الذي كنا ننتظره..!

إن كانت هناك من تسمية حقيقية لما مررنا به، وما زلنا، منذ أحداث 2011 وحتى اليوم، فإنها كانت (حرب حقيقية) تعرض لها الوطن بدءاً بمرحلة ركوب موجه ما يسمى «بالخريف» العربي وصولاً إلى مرحلة الانقلاب، وما صاحب هذه المرحلة من حرب حقيقية على أهل البحرين ورجال الأمن.الحرب لم تنته بعد؛ غير أن من بدأ الحرب وظن واهماً أنه سينتصر يعاني من ويلات...

«سنسود وجوهكم»..!!

لا ينبغي أن تمر هذه المرحلة دون أن تفضح وتعري الجمعيات الانقلابية التي تريد حرق البلد وحرق القرى لأنها لن تشارك في الانتخابات، وتريد اختطاف إرادة الناس.لا ينبغي أن يتم التفرج على الخطابات وعلى الإرهاب من دون إجراءات قانونية رادعة، لممثلي تلك الجمعيات أو للخطباء الموتورين المحرضين فوق المنابر. كل هذا المشهد لا يجب أن يحارب...

صفعة بان كي مون.. وعطايا المرشحين و«بدل التمثيل»!

وسط كل هذه الحفلة من صور المرشحين للانتخابات القادمة، فأني أحسب أن الناس تتحدث بلغة واحدة اليوم، عطفاً على ما يشاهدونه أمامهم، أحسب أن الناس تقول إن بعض الكفاءات التي أعلنت ترشيحها للانتخابات غير كافية.وهذا يعني أن كثيراً من الناس كان ينتظر أن يدخل المعترك الانتخابي كفاءات وطنية أكبر من التي دخلت وأعلنت الترشيح، ناهيك عما...