شارك السيد حمد بن فيصل المالكي، وزير شؤون مجلس الوزراء، في أعمال الملتقى الدبلوماسي 2026 في نسخته الثامنة، الذي تنظمه وزارة الخارجية بمناسبة اليوم الدبلوماسي لمملكة البحرين، والذي يصادف الرابع عشر من يناير من كل عام، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية لمملكة البحرين في الخارج، والمسؤولين بوزارة الخارجية.

وجاءت مشاركة وزير شؤون مجلس الوزراء ضمن جلسة حملت عنوان «دور البعثات الدبلوماسية في ظل أولويات الحكومة»، أكّد خلالها أن مسار العمل الحكومي في مملكة البحرين ينطلق وفق رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، من خلال تخطيط واضح وبرامج محددة تضمن استمرارية مسار التنمية وتحقيق الأهداف الوطنية.

وأوضح أن برنامج الحكومة (2023–2026) يمثل الإطار العام المنظم لمختلف السياسات والمبادرات الحكومية، ويعكس نهجًا يقوم على تحديد الأولويات الوطنية وترجمتها إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي وتحقيق نتائج تنموية مستدامة، لافتًا إلى أن البرنامج يركز على عدد من الأولويات الأساسية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية ورفع كفاءة العمل الحكومي، والتي يتم تنفيذها من خلال الإطار الموحد للبرامج الحكومية ذات الأولوية، هذا إلى جانب عرض آلية متابعة تنفيذ الأولويات من خلال اللجنة التنسيقية واللجان العليا برئاسة صاحب السمو الملكي، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

وتابع وزير شؤون مجلس الوزراء بأن الإطار الموحد للبرامج الحكومية ذات الأولوية في نسخته الرابعة، يعد من الأدوات الأساسية في تنظيم العمل الحكومي وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، حيث يتيح متابعة تنفيذ البرامج والمشاريع ذات الأولوية وضمان توجيه الجهود والموارد نحو المبادرات التي تحقق الأثر المباشر، باعتباره الآلية التنفيذية التي تُترجم مستهدفات برنامج الحكومة إلى أولويات وبرامج واضحة، لافتًا إلى أن متابعة تنفيذ مسار العمل الحكومي تتم عبر منظومة إلكترونية شاملة، يتم من خلالها رصد التقدم المحقق ورفع المستجدات بصورة دورية، بما يعزز فاعلية المتابعة ويكرس منهجية العمل المؤسسي.

كما شدد السيد حمد بن فيصل المالكي على أهمية الدور الذي تضطلع به البعثات الدبلوماسية لمملكة البحرين في دعم العمل الحكومي، من خلال شرح برنامج الحكومة وأولوياتها في المحافل الإقليمية والدولية، والمساهمة في إبراز الصورة المتكاملة لمسار التنمية في المملكة، مؤكدًا أن التكامل بين العمل الحكومي والدور الدبلوماسي يشكل ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وترسيخ مكانة مملكة البحرين، بما ينسجم مع أهدافها الوطنية وتطلعاتها المستقبلية.