أشاد رئيس الأوقاف الجعفرية السيد يوسف بن صالح الصالح بالأمر الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بأن يحمل هذا العام اسم "عام عيسى الكبير" احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، تخليدًا لسيرة القائد الكبير، واستذكارًا لدوره الوطني العظيم.

وأكد الصالح أنّ تسمية عام عيسى الكبير تمثل محطة وطنية وثقافية مهمة، تجسد ما تزخر به مملكة البحرين من إرث تاريخي عريق، وتسلط الضوء على العمق الحضاري للشخصيات الوطنية وما قدمته من إسهامات بارزة في مسيرة الوطن عبر مختلف المراحل.

وأشار الصالح إلى أن هذه التسمية تعكس الاهتمام بالموروث الزاخر وتعزيز الهوية الوطنية، وتؤكد أهمية استذكار منجزات الشخصيات التاريخية، وترسيخ قيم التعايش والتآلف التي تميز المجتمع البحريني، لافتًا إلى الدور الذي اضطلع به المغفور له الشيخ عيسى بن علي آل خليفة في خدمة الوطن والمجتمع واستمرار نهج القيم الأصيلة والتقاليد الراسخة.

وثمن رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية هذه المبادرات التي تسهم في إبراز التاريخ البحريني وتعزيز الوعي المجتمعي به، مؤكدًا أن الاحتفاء بعام عيسى الكبير يمثل فرصة لتعزيز لإحياء الذاكرة الوطنية بما يعزز الانتماء والاعتزاز بالهوية البحرينية.

ونوه رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية بإسهامات الشيخ عيسى بن علي رحمه الله في تنظيم العمل الوقفي في مملكة البحرين، وهو ما يعكس وعيه العميق بأهمية الوقف كركيزة اجتماعية واقتصادية ودينية، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار والازدهار والنماء في ظل قيادتها الحكيمة.