تحت رعاية الوجيه خالد بن راشد الزياني وبتنظيم من مجموعة قدامى فرقة كشافة مدرسة عمر بن الخطاب جيل السبعينات والثمانينات تم الاثنين الماضي انطلاق المخيم الشبابي الثاني "مخيم المغفور له بإذن الله راشد بن عبدالرحمن الزياني للفترة من 19 إلى 21 يناير الجاري بمنطقة الصخير.

وبهذه المناسبة صرح رئيس المخيم القائد الكشفي المخضرم خليفة بن يعقوب العامر بأن هذا هو المخيم بنسخته الثانية حيث تم بنجاح إقامة المخيم الشبابي الأول العام الماضي تحت شعار "قادة الغد..ابتكار وريادة". وتأتي هذه المبادرة التي تم الإعداد لها من قبل الأفراد القدامى بالفرقة الكشفية بمدرسة عمر بن الخطاب والتي تعكس مدى اهتمام هؤلاء الكشافة القدامى في إحياء نشاط الرحلات والمخيمات الشبابية التي لها أثر فعال في صقل الشباب وتدريبهم العلمي والعملي وتعريفهم بالحياة البرية التي يستمد منها الشباب خبرتهم من خلال الأنشطة العملية المفيدة لهم في حياتهم وخصوصا وقت إجازة الربيع التي تعتبر وقت للترفيه من بعد انقضاء الفترة الأولى من النشاط المدرسي.

وقدم القائد العامر الشكر إلى عائلة الزياني ممثلة في راعي المخيم الوجيه خالد بن راشد الزياني حيث تبنت مؤسسة مبرة راشد عبدالرحمن الزياني الخيرية رعاية ودعم المخيم للعام الثاني على التوالي.

كما صرح القائد الكشفي والناشط الاجتماعي عيسى محمد الهتيمي المشرف العام على المخيم بأنه تم مشاركة عدد 50 فردا من الشباب وفريق من القادة المشرفين على الإعداد والتدريب. حيث تم استقطاب الفئات العمرية للشباب من سن 11 إلى 17 سنة.

وأضاف الهتيمي بأن اختيار شعار المخيم لهذا العام تحت مسمى "الصحبة الصالحة" يعكس الهدف التربوي الذي تم التركيز عليه بدمج الشباب بفرق عمل تحتويها الألفة والصحبة الصالحة بتقارب الفكر التربوي للشباب المشاركين والتركيز على القيم الأخلاقية التي تساهم في الدور الصحيح والإيجابي الذي يصقل الشباب ودورهم في رقي المجتمع. كما تضمن برنامج المخيم ورش العمل والأنشطة العلمية والعملية المختلفة التي تم الإعداد لها لتكون ذا فائدة لجميع المشاركين. وللعلم بأن هذا المخيم هو الثاني الذي تم الإعداد له من قبل أفراد المجموعة من زملائي الكشافة القدامى في فرقة مدرسة عمر بن الخطاب وسوف يستمر إقامته إن شاء الله في كل عام وفي فترة عطلة الربيع.