التقى د. محمد بن مبارك بن دينه وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ، في محمية محمد بن زايد الطبيعية، فهد محمد بن كردوس العامري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لدى مملكة البحرين، وعدد من منتسبي السفارة، حيث قاموا بجولة في أرجاء المحمية، للاطلاع على مرافقها ومكوناتها البيئية، والجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للبيئة في مجال حماية الحياة الفطرية والحفاظ على التنوع البيولوجي.
وخلال الجولة، أكد د. محمد بن مبارك بن دينه أن صدور الأمر الملكي السامي عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بإطلاق اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، على محمية العرين يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، وما تشهده من تطور وتعاون مستمر في مختلف المجالات، لا سيما في المجال البيئي.
من جانبه، أعرب سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عن خالص شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن إطلاق اسم "محمية محمد بن زايد الطبيعية" يجسّد عمق ما يربط قيادتي البلدين الشقيقين من علاقات أخوية راسخة، تقوم على المحبة الصادقة والاحترام المتبادل، وتعكس حرصهما المشترك على صون الإرث الطبيعي وحماية الحياة الفطرية في المنطقة.
وأشار السفير الإماراتي إلى ما تمثله محمية محمد بن زايد الطبيعية من معلم بيئي مهم في مملكة البحرين ونموذجًا رائدًا في مجال حماية الحياة الفطرية وصون التنوع البيولوجي، منوهًا بجهود مملكة البحرين ودورها المحوري في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.
كما أكد السفير أهمية تعزيز التعاون البيئي المشترك بين البلدين الشقيقين بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، متمنياً لمملكة البحرين مزيدًا من التقدم والازدهار.
يُذكر أن محمية محمد بن زايد الطبيعية تعد من أبرز المحميات البيئية في مملكة البحرين، حيث تؤدي دورًا مهمًا في حماية الكائنات الفطرية والنباتات المحلية، إلى جانب دورها التوعوي والبحثي.