أكدت مملكة البحرين على الدور المحوري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بوصفه أحد الأجهزة الستة الرئيسية للأمم المتحدة المنشأة بموجب ميثاقها، في تعزيز التعاون الدولي وتحقيق مستقبل أكثر سلاما وازدهارا واستدامة لكافة الشعوب.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سعادة السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بمناسبة الذكرى الثمانين على إنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.
وأكد سعادة السفير بأن التحديات العالمية الراهنة تُعد تحديات مترابطة وعابرة للحدود، لا يمكن لأي دولة مواجهتها منفردة، بما يستدعي استجابات جماعية قائمة على التضامن الدولي، وتبادل الخبرات، وتقاسم المسؤوليات، بما يسهم في تعزيز السلم والاستقرار الدوليين.
كما تطرق سعادة السفير إلى تحقيق التكامل المتوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية توظيف العلوم والتكنولوجيا والابتكار كعوامل أساسية للإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك اتساقًا مع ما نص عليه "ميثاق المستقبل" بشأن الدور الرئيسي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
واختتم سعادة السفير بيانه، بتأكيد التزام دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمواصلة العمل المشترك مع جميع أجهزة وهيئات الأمم المتحدة، بما فيها المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بما يعزز العمل متعدد الأطراف ويسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.