أشادت الدكتورة جميلة محمد رضا السلمان، رئيس لجنة الخدمات في مجلس الشورى، بما تحظى به السلطة التشريعية في مملكة البحرين من دعم ورعاية كبيرة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدةً أن هذا الدعم يشكّل ركيزة أساسية لتعزيز الدور التشريعي والرقابي، وتمكين الدبلوماسية البرلمانية البحرينية من أداء دورها الفاعل إقليميًا ودوليًا.
وأشارت السلمان إلى أن انتقال رئاسة الجمعية البرلمانية الآسيوية إلى مملكة البحرين يعد محطة بارزة تعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها المملكة على الساحة البرلمانية الإقليمية، وما تتمتع به من ثقة واسعة لدى البرلمانات الأعضاء في الجمعية، مشيرة إلى أن اختيار البحرين لتولي رئاسة الجمعية جاء تتويجًا لدورها الفاعل والمستمر في دعم العمل البرلماني المشترك، والتزامها الراسخ بتعزيز مبادئ الحوار والتسامح والتعايش بين مختلف الثقافات والحضارات.
وأوضحت السلمان ان هذا الاختيار يجسد تقدير الدول الأعضاء للنهج البحريني القائم على الاعتدال، واحترام الخصوصيات الوطنية، والعمل التوافقي، بما يؤهل المملكة لقيادة مرحلة جديدة من عمل الجمعية، وتعزيز فاعليتها، وترسيخ الدبلوماسية البرلمانية كجسر للتقارب والتعاون بين برلمانات آسيا، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الممارسات البرلمانية إقليميًا وداخل مملكة البحرين على حد سواء.
وأشارت إلى أن استضافة مملكة البحرين لأعمال الجلسة العامة الـ16 للجمعية البرلمانية الآسيوية تمثل تجسيدًا واضحًا لما تحظى به المملكة من مكانة مرموقة على الصعيدين البرلماني والدولي، وتعكس ثقة البرلمانات الآسيوية بقدرتها على احتضان الملتقيات البرلمانية الرفيعة، وتنظيم الفعاليات الكبرى وفق أعلى المستويات المهنية والتنظيمية.
وأوضحت أن انطلاق أعمال الجلسة العامة الـ16 للجمعية البرلمانية الآسيوية يشكّل محطة مهمة لتعزيز التعاون البرلماني بين دول القارة الآسيوية، وتكثيف التنسيق المشترك حيال القضايا والتحديات الإقليمية والدولية، وترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم بين البرلمانات الآسيوية.
وأشادت بالموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجلسة العامة، معتبرةً أنها تعكس حرص الجمعية البرلمانية الآسيوية على دعم مسارات التنمية المستدامة، وتعزيز دور البرلمانات في إرساء تشريعات فاعلة تسهم في تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي، إلى جانب تبادل الخبرات البرلمانية والتجارب التشريعية بين الدول الأعضاء.
وأكدت الدكتورة جميلة محمد رضا السلمان أن مشاركة مملكة البحرين في أعمال الجمعية تنطلق من نهجها الثابت في دعم الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز حضورها الفاعل في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يسهم في نقل التجربة البحرينية الرائدة، وتوحيد الرؤى تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واختتمت سعادتها تصريحها بالتأكيد على تطلعها إلى أن تسفر أعمال الجلسة العامة الـ16 للجمعية البرلمانية الآسيوية عن مخرجات وتوصيات عملية تسهم في تعزيز العمل البرلماني الآسيوي المشترك، وتدعم مسارات التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء