أكد الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، وما تشهده من تطور ونماء مستمر في ظل ما تحظى به من حرص واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وفخامة الرئيس دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار إلى أهمية البناء على ما تحقق من منجزات في مسار العلاقات الثنائية، ومواصلة تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين، ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك لدى لقاء في مكتبه بقصر القضيبية صباح اليوم، سعادة السيدة ستيفاني لين هاليت، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية المعتمدة لدى مملكة البحرين، وذلك بمناسبة تعيينها سفيرة لبلادها لدى المملكة.
وخلال اللقاء، رحب بالسفيرة الأمريكية، راجياً لها التوفيق في أداء عملها بما يسهم في توطيد أواصر التعاون والصداقة المتميزة التي تمتد جذورها لعقود طويلة بين البلدين.
ولفت معاليه إلى أن الاتفاقيات المشتركة تشكل ركيزة متينة لتنمية الشراكة القائمة، مؤكداً حرص المملكة على استثمار هذه الأطر لفتح آفاق أرحب من العمل الثنائي، لاسيما في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية الحيوية، بما يعود بالخير والنماء على البلدين والشعبين الصديقين.
كما جرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبها، أعربت ستيفاني لين هاليت، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية المعتمدة لدى مملكة البحرين، عن شكرها وتقديرها لنائب رئيس مجلس الوزراء على حفاوة اللقاء، مؤكدة تطلع بلادها لمواصلة العمل المشترك مع مملكة البحرين للدفع بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية نحو آفاق أرحب بما يحقق الأهداف المشتركة، راجية لمملكة البحرين دوام التقدم والازدهار.