اختتم معرض الخريف 2026 فعالياته في مركز البحرين العالمي للمعارض، محققاً إقبالاً جماهيرياً واسعاً ومشاركة دولية متميزة، ما عزز مكانته كأحد أبرز الفعاليات التجارية والترفيهية في البحرين، حيث شهدت النسخة الـ36 من المعرض هذا العام نتائج إيجابية لافتة، تمثلت في استقطاب أكثر من 200 ألف زائر خلال فترة انعقاده التي امتدت على مدى 10 أيام.

وأكدت نائب الرئيس التنفيذي للموارد والمشاريع في هيئة البحرين للسياحة والمعارض دانة السعد، أن النجاح الذي حققه المعرض يعكس فاعلية الشراكة المتكاملة بين القطاعين العام والخاص، والدور المحوري الذي تؤديه المعارض الكبرى في دعم الحركة السياحية والتجارية في البحرين.

وأشارت إلى أن نسخة هذا العام شهدت نمواً ملحوظاً مقارنة عن العام الماضي 2025، حيث زاد حجم المبيعات بنسبة 112.6% عن العام الماضي، كما زاد العارضون بنسبة 15.7%، فيما زاد عدد الدول المشاركة في المعرض بنسبة 8.3%، وزادت مساحة المعرض كذلك بنسبة 40%.

وأوضحت السعد، أن الإقبال الواسع من الزوار، إلى جانب حجم المشاركة الدولية، يعكس مستوى الثقة المتزايد بالفعاليات التي تستضيفها المملكة، وبما تمتلكه من بنية تحتية متطورة ومرافق حديثة ومتخصصة، قادرة على استقطاب وتنظيم كبرى المعارض والفعاليات الإقليمية والدولية، وبما يعزز من مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي رائد في سياحة المعارض والمؤتمرات.

من جانبه، أوضح المدير العام لشركة إنفورما البحرين محمد إبراهيم، الشركة المنظمة للمعرض، أن اختتام هذه النسخة بهذا النجاح يعكس الالتزام بتقديم فعالية متكاملة ذات قيمة مضافة للعارضين والزوار على حد سواء، مؤكداً أن معرض الخريف بات منصة سنوية راسخة تجمع بين التسوق والترفيه وفرص الأعمال.

وأشار إلى أن ما تحقق هذا العام يشكّل دافعاً لمواصلة تطوير المعرض في النسخ المقبلة، بما يواكب تطلعات الجمهور، ويعزّز من استدامة هذا الحدث العريق كأحد أبرز مهرجانات التسوق في المنطقة.

وشهد المعرض في نسخته هذا العام مشاركة واسعة لأكثر من 600 عارض يمثلون أكثر من 24 دولة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك حضور خليجي مميز شمل 63 عارضاً من دولة الكويت و57 من سلطنة عمان و31 من دولة قطر و10 عارضين من المملكة العربية السعودية و87 عارضاً من دولة الإمارات العربية المتحدة، ما أسهم في تنوع المعروضات والخدمات المقدمة للزوار.

يُذكر أن معرض الخريف 2026 شهد مشاركة أجنحة دولية متنوعة قدمت آلاف المنتجات المستوردة التي عُرضت للمرة الأولى في السوق البحريني، إلى جانب عروض للحرف اليدوية والأطعمة التقليدية وأنشطة عائلية متنوعة، ما أسهم في تقديم تجربة ثرية ومتكاملة للزوار من مختلف الفئات.