ترأس الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، وفد مملكة البحرين المشارك في القمة العالمية للحكومات 2026، التي تُعقد في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، بمشاركة واسعة من قادة الدول والحكومات، وعدد من المسؤولين وصنّاع القرار والخبراء من مختلف دول العالم.

وأكد أن هذه المشاركة تأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بالارتقاء المستمر بالأداء الحكومي، وتطوير منظومة العمل المؤسسي، وتعزيز كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها المملكة.

وأوضح أن مملكة البحرين تحرص على مواكبة المتغيرات العالمية في مجالات العمل الحكومي، وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الدولية في تطوير السياسات العامة، وتسريع وتيرة التحول الرقمي والابتكار في تقديم الخدمات الحكومية، بما يحقق تطلعات المواطنين ويرتقي بمستوى الأداء المؤسسي.

وأشار وزير المواصلات والاتصالات إلى أن القمة تشكّل منصة دولية رائدة لبحث التحديات المستقبلية التي تواجه الحكومات، واستشراف الحلول المبتكرة القائمة على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في بناء حكومات أكثر مرونة وكفاءة واستدامة، ويعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات التنمية الشاملة.

وضم وفد مملكة البحرين المشارك في القمة كلاً من سعادة وزيرة التنمية المستدامة، وسعادة وزير الإعلام، وسعادة وزيرة شؤون الشباب، ومحافظ مصرف البحرين المركزي، ورئيس جهاز الخدمة المدنية، حيث شارك الوفد في عدد من الجلسات الحوارية والمنتديات المتخصصة، واطلع على أبرز التجارب العالمية في مجالات تطوير الأداء الحكومي والخدمات الرقمية، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع الجهات والمؤسسات الدولية المشاركة في القمة.

الجدير بالذكر أن القمة تجمع أكثر من 6250 مشاركًا من القيادات الحكومية والخبراء، بهدف صياغة إستراتيجيات ورؤى مشتركة لتطوير العمل الحكومي وتعزيز التعاون الدولي، إضافة إلى ابتكار حلول عملية وفاعلة للتحديات العالمية المتزايدة.

وتتضمن أعمال القمة عقد أكثر من 445 جلسة يشارك فيها أكثر من 450 متحدثًا من الرؤساء والوزراء وصنّاع القرار والخبراء، إلى جانب أكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية، و87 عالمًا حائزًا على جوائز نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، وممثلين عن أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة أكاديمية وبحثية.