نظّمت الشبكة العالمية الداعمة لتنافسية الشباب "شبكة الأمل"، بالتعاون مع مركز الشباب العربي، جلسة حوارية بعنوان «حوار ما بعد الرؤى: الأمل للجيل القادم»، وذلك على هامش أعمال القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، وأعضاء شبكة الأمل، إلى جانب عدد من القيادات الشبابية، وذلك في متحف الاتحاد.
وأكدت سعادة وزيرة شؤون الشباب، في كلمتها أن تنمية الشباب أولوية استراتيجية تقع في صميم تعزيز دور الدول وتحقيق النمو المستدام، مشددة على أهمية الانتقال من الاكتفاء بالرؤى الوطنية والاستراتيجيات طويلة المدى إلى إعادة تصميم السياسات والمؤسسات والشراكات.
وتطرقت سعادتها إلى دور شبكة الأمل، التي تأسست في نوفمبر 2024 كمبادرة بحرينية عالمية، بوصفها منصة هادفة تسعى إلى الانتقال من الحوارات المجزأة إلى قيادة مترابطة واستشرافية لقضايا الشباب، مؤكدة أن الشبكة نجحت خلال فترة وجيزة في جمع صناع السياسات والمؤسسات وقادة الشباب حول رؤية مشتركة تقوم على تحويل الأمل إلى أنظمة وسياسات وفرص واقعية تحظى بثقة الشباب وتفاعلهم.
وبيّنت أن الجلسة صُممت لتعزيز حوار مفتوح واستراتيجي يجمع القادة والشباب على طاولة واحدة، لمناقشة مسارات عملية في مجالات الابتكار، وجاهزية السياسات، والمشاركة، والرفاه، وتنمية المهارات، وبناء الثقة، باعتبارها ركائز أساسية في تشكيل مستقبل منظومات الشباب.
كما أعربت سعادة وزيرة شؤون الشباب عن خالص الشكر والتقدير لـ د. سلطان النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة ونائب رئيس مركز الشباب العربي، على قيادته الملهمة ودعمه المتواصل، وعلى استضافة هذا الحدث في دولة
الإمارات العربية المتحدة، بصفتها عضوًا مؤسسًا في شبكة الأمل، كما قدمت الشكر إلى كما قدمت شكرها إلى المهندسة فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي.
ومن جانبه أعربت المهندسة فاطمة الحلامي، في كلمتها أن انعقاد جلسة «شبكة الأمل» في دولة الإمارات العربية المتحدة، على هامش الاجتماع العربي للقيادات الشابة، يمثل لحظة مهمة لتسليط الضوء على مستقبل الشباب مشيرًة أن «شبكة الأمل» أُطلقت كمبادرة رائدة من وزارة شؤون الشباب في مملكة البحرين، لتكون منصة تجمع القادة وصناع القرار المعنيين بقضايا الشباب، وتفتح المجال لحوار فعّال حول التحديات والتحولات التي يواجهها الشباب في عالم سريع التغير.
وتابعت أن موضوع الاجتماع، الذي جاء تحت عنوان «حوار ما بعد الرؤية: الأمل من أجل الجيل القادم»، يعكس تحوّلًا في النهج المتبع في مشاركة الشباب، من المبادرات المعزولة إلى استراتيجية متكاملة تعتبر الأمل مقياسًا عمليًا لفاعلية السياسات والمؤسسات ودرجة مشاركة الشباب في اتخاذ القرار.
وكانت الجلسة قد ناقشت عدّة محاور أساسية تشمل الابتكار والذكاء الاصطناعي، ومشاركة الشباب، واستعداد السياسات العامة، والصحة النفسية، وجودة الحياة، والثقة بين الشباب والمؤسسات، وشهدت الجلسة استعراض أهداف شبكة الأمل وآلية عملها، إلى جانب مناقشات موسعة حول أهمية تمكين الشباب، وتعزيز دورهم في صياغة السياسات، وبناء منظومات شبابية مستدامة قادرة على مواكبة تطلعات المستقبل.