حصل مجلس المناقصات والمزايدات على اعتماد "أخلاقيات المشتريات للمنظمات" الصادر عن معهد تشارترد للمشتريات والتوريد (CIPS) للعام الخامس على التوالي، بعد اجتياز عدد من منتسبيه للاختبارات المهنية المعتمدة، ما يعكس التزام المجلس المتواصل بتطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية في عمليات الشراء الحكومي، ويؤكد دوره في تعزيز الحوكمة وترسيخ الممارسات المؤسسية الرصينة، بما يسهم في ترسيخ الثقة مع الجهات المتصرفة والموردين والمقاولين.
وبهذه المناسبة، أكّد المهندس جمال عبدالعزيز العلوي أمين عام مجلس المناقصات والمزايدات، أن حصول مجلس المناقصات والمزايدات على اعتماد (CIPS) يمثل لحظة فخر واعتزاز، باعتباره يجسد الالتزام العميق بالتميز والشفافية والاستدامة في جميع جوانب أنشطة المشتريات، ويبرز الدور الحيوي للكوادر الوطنية المؤهلة في تعزيز كفاءة إجراءات المناقصات والمزايدات الحكومية، وصون المال العام وضمان تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجال المشتريات والمبيعات.
وأضاف العلوي أن المجلس يواصل الاستثمار في تطوير كوادره الوطنية من خلال برامج تدريبية وشهادات متخصصة تعتمد أحدث المنهجيات والممارسات العالمية في الشراء والتوريد، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الشرائية وتحسين جودة الخدمات الحكومية، وضمان إنجاز المشاريع والخدمات الحكومية بكفاءة عالية، واستدامة سلاسل التوريد في السوق المحلي.
هذا، ويُمثل حفاظ المجلس على هذا الاعتماد للعام الخامس على التوالي إنجازًا نوعيًّا يعكس التزامًا مستمرًّا بمعايير أخلاقيات المشتريات، ويتطلّب متابعة دقيقة وتطويرًا متواصلًا للأنظمة والإجراءات. كما يُجسّد هذا الإنجاز قدرة المجلس على ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية كممارسات مؤسسية ثابتة في منظومة العمل.
يُذكر أن معهد تشارترد للمشتريات والتوريد (CIPS) يُعد من أبرز المرجعيات الدولية في قطاع المشتريات والتوريد، ويضم في عضويته أكثر من 200 ألف متخصص من 180 دولة حول العالم، من بينهم موظفون حكوميون وأكاديميون وخبراء في قطاع الأعمال، ما يجعل اعتماد المعهد معيارًا دوليًا مرموقًا يعكس مدى التزام المؤسسات بأعلى مستويات الشفافية والنزاهة والمصداقية على الصعيد العالمي.