نظمت الجامعة الأمريكية بالبحرين فعالية اليوم العالمي في حرم الجامعة وشاركت فيها أجنحة ثقافية تمثّل أكثر من 20 دولة من مختلف قارات العالم، وذلك بحضور سعادة الدكتورة ديانا عبدالكريم الجهرمي الأمين العام لمجلس التعليم العالي، وعدد من سفراء الدول الصديقة وبمشاركة واسعة من الجمهور تجاوزت ٢٠٠٠ مشارك.
وشاركت في الفعالية عدد من السفارات بالمملكة بتقديم عروض ثقافية تعكس الهوية الوطنية لكل دولة، من خلال الأطباق التقليدية، والفنون والحرف اليدوية، والأزياء الشعبية، ما أتاح للزوار التعرف عن كثب على تراث الشعوب وتنوعها.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز الوعي الثقافي لدى الطلبة وتشجيعهم على التفاعل الإيجابي بين الثقافات المختلفة، بما يسهم في ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والانفتاح، وترسيخ فهم الطلبة للتنوع الثقافي بوصفه عنصراً أساسياً في بناء مجتمعات متماسكة ومتطورة.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة وفاء المنصوري القائم بأعمال رئيس الجامعة ورئيس الشؤون الأكاديمية بالجامعة الأمريكية بالبحرين: "نحن نؤمن بأن الجامعة لا تقتصر على كونها مؤسسة تعليمية فحسب، بل تشكّل منصة للحوار الثقافي وبناء الجسور بين المجتمعات، وتسهم في تنمية الوعي والانفتاح لدى الطلبة وأفراد المجتمع على حد سواء، ولذلك جاء تنظيم هذه الفعالية امتداداً لرسالة الجامعة الأمريكية بالبحرين في تعزيز التعايش والاحترام المتبادل، وإعداد طلبة يمتلكون منظوراً عالمياً يمكّنهم من الإسهام الإيجابي في المجتمع".
يذكر أن الفعالية حظيت برعاية ذهبية من شركة المؤيد للسيارات، ورعاية فضية من بنك البحرين الإسلامي، وبشراكة مع شركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات)، إلى جانب رعاة جوائز السحوبات وهم كلّ من إي تي سي كافيه وريفايف كافيه، والشركاء الإعلاميين للحدث غلف إنسايدر ولوكل بحرين