اختُتمت أعمال النسخة الثانية من ملتقى الدفاع والأمن الوطني تحت عنوان "المرونة الاستراتيجية لأمن وطني مستدام" بمشاركة مجموعة واسعة من القيادات والمسؤولين والخبراء المتخصصين في مجالات الأمن والدفاع، حيث تضمن اليوم الثاني سلسلة من الجلسات الحوارية التي تناولت استعراض السبل الكفيلة بتعزيز استدامة الأمن الوطني في ظل التحديات الراهنة، بما يتوافق مع الرؤى والاستراتيجيات المعتمدة للمملكة.
وفي ختام أعمال الملتقى، أكد الشيخ خالد بن علي بن جابر آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني نائب الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى أن مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، تواصل مساعيها التي ترتكز على تبني مفاهيم أمنية حديثة تسهم في تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق المرونة الاستراتيجية بوصفها ركيزة أساسية لاستدامة الأمن الوطني، وضمان الجاهزية للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات الإقليمية والدولية.
كما أعرب عن خالص شكره وتقديره إلى سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، على دعمه ورعايته الكريمة للملتقى، مثمنًا في الوقت ذاته إسهامات المتحدثين والمشاركين، وجهود القائمين على تنظيم الملتقى في إنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه، معربًا عن تطلعه بأن تسهم مخرجات الملتقى في تعزيز مسارات التكامل الأمني وترسيخ مفاهيم الأمن الشامل.