سيد حسين القصاب

قال ممثل الدائرة السادسة في مجلس المحرق البلدي فاضل العود إن المجلس تفاجأ بتحويل 22 عقاراً كانت مخصصة للخدمات في منطقة الدير – مجمع 233 – إلى وحدات سكنية، موضحاً أن هذا التغيير يستوجب إعادة النظر في آلية التخصيص بما يحقق مصلحة أبناء المنطقة.

وأكد ممثل الدائرة السادسة في مجلس المحرق البلدي أن أهالي منطقتي الدير وسماهيج هم الأولى بالاستفادة من أي وحدات سكنية تُقام ضمن نطاقهم الجغرافي، وذلك خلال مناقشة ملف التخطيط للمشروع الإسكاني المخصص لأهالي المنطقتين ضمن بند ما «يستجد من أعمال».

وجاء ذلك خلال طرح موضوع التخطيط للمشروع الإسكاني لأهالي الدير وسماهيج، حيث أوضح العود أن هذه الأراضي، في حال اعتمادها كوحدات سكنية، فمن الأولى أن تُخصص لأهالي الدير وسماهيج الذين ينتظر العديد منهم الحصول على وحدات سكنية، مؤكدًا أن من غير المنطقي توجيههم إلى مشاريع إسكانية خارج منطقتهم، مثل مشروع إسكان شرق سترة، في حين تتوافر أراضٍ داخل نطاقهم يمكن الاستفادة منها.

وشدد العود على أهمية مراعاة البعد الاجتماعي والترابط الأسري عند تخطيط وتوزيع المشاريع الإسكانية، بما يضمن بقاء الأهالي في محيطهم الطبيعي وبين أسرهم، داعياً إلى إعطاء الأولوية لأبناء المنطقة في أي تطوير سكني يُقام ضمن حدودها.