قام الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، اليوم ، بزيارة إلى الإدارة العامة للدفاع المدني ، في اطار متابعة الجاهزية والكفاءة الأمنية للتعامل مع تداعيات العدوان الإيراني السافر ، الذي تتعرض له مملكة البحرين ، وبما يسهم في تطوير آليات العمل لمواجهة تلك الظروف الطارئة وتعزيز الحماية المدنية.
وفي مستهل الزيارة ، نقل معالي الوزير إلى منتسبي الدفاع المدني ، تحيات وتقدير حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، ملك البلاد المعظم ، القائد الأعلى للقوات المسلحة ، حفظه الله ورعاه ، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء ، حفظه الله ، على جهودهم الاحترافية والشجاعة في التعامل مع الحرائق والحوادث التي أوقعها الاعتداء الايراني الآثم والمدان والغير مبرر في صفوف المواطنين والمقيمين والبنية التحتية والأهداف المدنية.
وأوضح معاليه أن الاستجابة العالية من جانب الدفاع المدني، من ضباط وضباط صف وأفراد ومتطوعين، في التعامل مع تداعيات الأحداث واخلاصهم لتعزيز الحماية المدنية وهو أمر محل تقدير مجتمعي واضح، يعكس مستوى الاعداد الجيد مما كان له الأثر الواضح في الالتزام بالمسئولية تجاه الوطن، مضيفا أن ظهور رجال الدفاع المدني بهذه الصورة المشرفة، عكس مدى إيمانهم بواجبهم الوطني وما يتمتعون به من مهارة وكفاءة ميدانية عالية في التعامل مع مختلف الحوادث بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور والإسعاف الوطني، فلهم كل الشكر والتقدير لحضورهم منذ اليوم الأول لصد العدوان ودورهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وأوضح معاليه أن الله سبحانه وتعالى ، شرفنا بأن نكون في خدمة البحرين في هذا اليوم، وفي ظل هذه الظروف الراهنة التي تفرض علينا مسؤوليات جسام ، لا ينهض بحملها إلا المخلصون، وشرطة البحرين كانت وستظل أهلا لهذه الثقة، حيث تعمل في الليل كما في النهار ، وفي السلم كما في الشدة ، مضيفا أن مسؤولياتنا ، أمانة وطنية نعتز بحملها ، ورسالة إنسانية نفاخر بأدائها ، وواجبنا اليوم ، أن نحمي ما تحقق من مكتسبات وطنية ونصونه بالثبات والانضباط والإخلاص وصدق العزيمة.
وأعرب معالي الوزير، عن تقديره لرجال الشرطة في كل مواقعهم على أدائهم واجباتهم بمهنية ، معبرا عن شكره لرئيس الشرطة ومدير عام الدفاع المدني على الاهتمام والمتابعة الميدانية ، والشكر موصول للمؤسسات الوطنية والمواطنين والمقيمين ومشيداً معاليه بالمتطوعين على دورهم الوطني بإقبالهم على التطوع في الدفاع المدني خدمةً لوطنهم، الامر الذي كان له الآثر الواضح في مساهمتهم في مختلف حالات الطوارئ ، مما يعكس دور الشراكة المجتمعية في تعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة ، داعيا الله أن يحفظ البحرين ، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.