أيمن شكل

أظهرت بيانات حركة الطائرات في مطار البحرين الدولي لعام 2025، وصول أكثر من 50 ألف طائرة، فيما تجاوز إجمالي عدد المسافرين خلال السنة 9.7 مليون مسافر ومغادر، وناهز إجمالي البضائع المستوردة والبريد خلال السنة حوالي 161 ألف طن. وقد بلغ نشاط الطيران في المطار ذروته خلال شهر أغسطس من نفس العام.

وسجل شهر أغسطس 2025 أعلى معدل في عدد الطائرات القادمة والمغادرة لمطار البحرين بمجموع 4,509 طائرات وصول، و 4,520 طائرة مغادرة، بينما كان شهر مارس الأقل خلال السنة حيث وصل إلى المطار 3,697 طائرة، وغادره 3,698 طائرة.

وكشفت البيانات عن إجمالي عدد طائرات التحليق Overflying خلال العام، والتي تجاوزت 538 ألف طائرة، بالإضافة إلى أكثر من 639 ألف طائرة متحركة في منطقة معلومات الرحلة (FIR)، وهو ما يعكس كثافة المرور الجوي في أجواء البحرين على مدار العام.

مسوم السفر والإجازات

وعلى صعيد المسافرين عبر مطار البحرين الدولي، فقد بلغ إجمالي عدد الركاب خلال السنة الماضية 9,739,928 مسافر، وعدد ركاب النقل "الترانزيت" 4,709,208 مسافرين بما نسبته 48.4% من إجمالي الركاب، مما يؤكد أهمية المطار كمركز ربط جوي.

وسجل شهر أغسطس أكبر شهر في السنة الماضية من حيث إجمالي الركاب بـ 951,795 مسافر، ويعود السبب في ذلك إلى موسم السفر الصيفي والإجازات، بينما سجل شهر مارس أقل شهر من حيث إجمالي الركاب بـ 594,824 مسافر، كما كان شهر ديسمبر الأعلى من حيث ركاب الترانزيت بـ 454,563 مسافر مدفوعة بزيادة السفر الدولي والإجازات، وذلك في مقابل شهر مارس الذي رُصد كأقل شهر للترانزيت بـ 317,287 مسافر.

وتؤكد نسبة ارتفاع ركاب الترانزيت على نجاح مطار البحرين الدولي في جذب شركات الطيران لتقديم خدمات الربط، وتعزيز دوره في الاقتصاد المحلي من خلال الخدمات المرتبطة بالمسافرين، خاصة مع توقيع اتفاقيات مؤخراً مع شركات طيران دولية للانطلاق من مطار البحرين الدولي.

160 ألف طن بضائع وبريد

وحول حركة الشحن الجوي في مطار البحرين الدولي خلال عام 2025، فقد تجاوز إجمالي استيراد البضائع والبريد خلال السنة 160 ألف طن، وتمت إعادة شحن أكثر من 142 ألف طن من البضائع والبريد "الترانزيت" ويعد هذا الرقم لحركة البضائع العابرة عبر المطار، مؤشراً على مكانة المملكة كمركز إقليمي لإعادة الشحن والخدمات اللوجستية.

وسجل مارس أكثر شهور السنة من حيث استيراد وتصدير البضائع والبريد بأكثر من 14.6 ألف طن مستوردة، و 9.6 ألف مصدرة، فيما كان شهر يونيو الأدنى في الاستيراد بـ 11.9 ألف طن، وفبراير في التصدير بحوالي 7 أطنان، وفي قطاع إعادة الشحن، فقد بدأ العام بمستوى منخفض في يناير بقيمة بلغت 9,232 طن ثم ارتفعت تدريجياً لتبلغ ذروتها في نوفمبر بـ 14,818 طن، واستمرت حتى شهر ديسمبر في نشاط مرتفع يعكس زيادة حركة الترانزيت ومكانة البحرين كمركز لإعادة تصدير البضائع في المنطقة.