قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بزيارة إلى مجمع السلمانية الطبي، وذلك للاطمئنان على صحة المصابين جراء الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة، حيث أكد سموه جاهزية الفرق الطبية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بكامل طاقتها وفق أعلى معايير الجودة، في ظل ما تحظى به المنظومة الصحية من رعاية ودعمٍ متواصل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.

وخلال الزيارة، رافق سموه معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وسعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، حيث اطمأن صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على الحالة الصحية للمصابين، متمنياً لهم الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، ومؤكداً سموه أن صحة و سلامة المواطنين والمقيمين تأتي في مقدمة الأولويات.

كما أعرب سموه عن خالص شكره وتقديره لكافة الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية في مجمع السلمانية الطبي، مثنياً على ما يبذلونه من جهودٍ مخلصة وعملٍ دؤوب على مدار الساعة، وما أظهروه من كفاءةٍ عالية في التعامل مع الحالات وفق أعلى المعايير المهنية والطبية.

وأشاد صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بالاستعدادات المسبقة التي وضعتها وزارة الصحة من خلال خطط الطوارئ المعدة للتعامل مع مختلف الظروف الاستثنائية، وبحسن تنفيذ تلك الخطط من قبل فرق العمل، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي وقدرته على الاستجابة الفاعلة والسريعة لكافة المستجدات.

وأكد سموه حفظه الله حرص الحكومة على تعزيز إمكانات القطاع الصحي بما يضمن جودة واستمرارية الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمقيمين دون انقطاع، مشدداً سموه على أهمية التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية للحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والكفاءة.

من جانبها، أعربت سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، عن بالغ شكرها وتقديرها لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على هذه الزيارة الكريمة التي تعكس حرص سموه ومتابعته المباشرة والميدانية لمختلف الجوانب الصحية، مؤكدةً استمرار الوزارة في تنفيذ خططها المعتمدة لضمان تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية في جميع الظروف.